- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يامن لروح كلفت
يامَنْ لروُحٍ كَلِفَتْ ومن لعينٍ ذَرَفَتْ مُنَهَّلَةٌ عَبَرْتُها
تفكرت في شيب الفتى وشبابه
تفكرْتُ في شيبِ الفتى وَشَبَابِهِ فأيْقَنْتُ أنَّ الحقَّ بالشِّيبِ واجِبُ يُصالِحُني شَرْخُ الشّبابِ فينْقَضي
تجنت وما لي في التجني من ذنب
تَجَنّتْ وما لي في التَّجَنيِّ مِنْ ذَنْبِ وأقرَرْتُ إذْ لَمْ أَجْنِ خوفاً من الذَّنْبِ ولو أنَّ ما بي من هواها بِصَخْرةٍ
متبرم بغنائه
مُتَبَرِّمٌ بغِنائِهِ مستعذِبٌ لعَذَابِهِ هَجَرَ العميدَ تعمُّداً
- Advertisement -
يا علي بن سليمان ويا
يا عليُّ بْنَ سُلَيْمانَ وَيا مَعْدِنَ العِلْم ويَنْبُوعَ الأَدَبْ بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي والّذي
كأنما الراووق وانتصابه
كَأَنَّما الرَّاوُوقُ وانتِصابُهُ خُرْطُومُ فِيْلٍ سَقَطَتْ أَنْيَابُهُ طُفْنَا به وَكُلَّنا نَهَابُهُ
أجرى الوداع بعينيها لآلئ قد
أجْرىَ الوَدَاعُ بِعَيْنَيْها لآلئَ قَدْ رُوِيْنَ وهو عَقِيقٌ في ثَرَى ذَهَبِ دُرٍّ بِرِيحِ الوَرْدِ مُنْتَشِرٌ
مر بنا في كفه باشق
مرَّ بِنا في كفّه باشِقٌ فِيه وفي الباشِقِ شئٌ عَجيبْ ذاك يَصِيدُ الطَّيَرَ من حالِقٍ
- Advertisement -
أعددت عندي لنداماي العجب
أعددتُ عندي لنَدَامَايّ العَجَبْ أبيضَ في ثوبِ حريرٍ يُنْتَخَبْ كأنما ذوباً من التِّبْر انْسَرَبْ
عندي لأضيافي إذا اشتد السغب
عِنْدي لأضْيَافي إذا اشتدَّ السَّغَبْ قَطَائِفٌ مثلُ أَضَابيرِ الكُتُبْ كأنّهُ إذا تَبَدَّى من كَثَبْ