- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لا تسه عن أدب الصغير
لا تَسهُ عَن أَدَبِ الصَغي رِ وَإِن بَكى أَلمَ التَعَب وَدَعِ الكَبيرَ لِشَأنِهِ
كم إلى كم أنت للحرص
كَم إِلى كَم أَنتَ لِلحِر صِ وَلِلآمالِ عَبدُ لَيسَ يُجدي الحِرصُ والسّع
أيا من تدعي شتمي سفاها
أَيا مَن تَدَّعي شَتمي سَفاهاً عَجِلتَ عَلَيَّ خَيراً يا أُخَيّا أُكَسِّبُكَ الثَوابَ ببتّ شَتمي
أقام عن المسير وقد أثيرت
أَقامَ عَنِ المَسيرِ وَقَد أُثيرَت رَكائِبُهُ وَغَرَّدَ حادِياها وَقالَ أَخافُ عادِيَةَ اللَيالي
- Advertisement -
فلا تهجر أخاك بغير ذنب فإن
فَلا تَهجُر أَخاكَ بِغَيرِ ذَنبٍ فَإِنَّ الهَجرَ مِفتاحُ السُلُوِّ إِذا كَتَمَ الصَديقُ أَخاهُ سِرّاً
أخاف على المحسن المتقي
أَخافُ عَلى المُحسِنِ المُتَّقِي وَأَرجو لِذي الهَفَواتِ المُسِي فَذَلِكَ خَوفي عَلى مُحسِنٍ
من ظن بالله خيرا جاد مبتدئا
مَن ظَنَّ بِاللَهِ خَيراً جادَ مُبتَدِئاً وَالبُخلُ مِن سوءِ ظَنِّ المَرءِ بِاللَهِ
يهوى البقاء وإن مد البقاء له
يَهوى البَقاءَ وَإِن مُدَّ البَقاءُ لَهُ وَأَدرَكَت نَفسُهُ فيها أَمانيها أَبقى البَقاءُ لَهُ في نَفسِهِ شُغُلاً
- Advertisement -
ما أفضح الموت للدنيا وزينتها
ما أَفضَحَ المَوتَ لِلدُنيا وَزينَتِها جداً وَما أَفضَحَ الدُنيا لِأَهليها لا تَرجِعَنَّ عَلى الدُنيا بِلائِمَةٍ
أيها الشيخ كم تروم وتبني
أَيُّها الشَيخُ كَم تَرومُ وَتَبني لَيسَ مِنكَ الدُنيا وَلا أَنتَ مِنها لا تَرومَنَّها فَأَنتَ وَإِن كُن