- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
مروءة معسر عف قنوع
مُروءةُ مُعسِرٍ عَفٍّ قَنوع يُقَدِّرُ في مَعيشَتِهِ وَيُمسِك تَزيدُ عَلى مُروءةِ كُلِّ مُثرٍ
قل لهارون إن حللت
قُل لِهارونَ إِن حَلَل تَ بِهِ قَولَ ذي مِقَه أَطبَقَ المَوتُ وَالنُفو
أيها النادب الشباب الذي قد
أَيُّها النادِبُ الشَبابَ الَّذي قَد كُنتَ تَجفوهُ مَرَّةً وَتَعِقُّه لَو بَكَيتَ الشَبابَ عُمرَ اللَيالي
يا رب مال لغير من جمعه
يا رُبَّ مالٍ لِغَيرِ مَن جَمَعَه وَرُبَّ زَرعٍ لِغَيرِ مَن زَرَعَه لَيسَ مَعَ البُخل لِلبَخيلِ غِنىً
- Advertisement -
ركبوا المراكب واغتدوا
رَكِبوا المَراكِبَ وَاِغتَدَوا زُمَراً إِلى بابِ الخَليفَه وَصَلوا البُكورَ إِلى الرَوا
حدثت باليأس عنك النفس فانصرفت
حَدَّثتُ بِاليَأسِ عَنكَ النَفسُ فَاِنصَرَفَت وَاليَأسُ أَحمدُ مَرجُوٍّ مِنَ الطَمَعِ فَكُن عَلى ثِقَةٍ أَنّي عَلى ثِقَةٍ
كذبت ومن يكذب فإن جزاءه
كَذَبتَ وَمَن يَكذِب فَإِنَّ جَزاءهُ إِذا ما أَتى بِالصِدقِ أَلا يُصَدَّقا إِذا عُرِفَ الكَذّابُ بِالكِذبِ لَم يَكُن
وذي حيلة في الشيب ظل يحوطه
وَذي حيلَةٍ في الشَيبِ ظَلَّ يَحوطُهُ فَيَخضِبُهُ طَوراً وَطَوراً يُنَتِّفُ وَما لَطُفَت لِلشَيبِ حيلَةُ عالِمٍ
- Advertisement -
كفلت لطالب الدنيا بهم
كَفَلت لِطالِبِ الدُنيا بِهَمٍّ طَويلٍ لا يَؤولُ إِلى اِنقِطاعِ وَذُلٍّ في الحَياةِ بِغَيرِ عِزٍّ
ألا رب ذي أمل كاذب
أَلا رُبَّ ذي أَمَلٍ كاذِبٍ بَعيدُ الرَجاءِ قَوِيُّ الطَمَع تَمَنّى البَقاء تَمادى بِهِ