- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وجداول منصوبة بجداول
وَجَداوِلٍ مَنصوبَةٍ بِجَداوِلٍ مِن صَوبِ سارِيَةٍ وَلَمعِ بُروقِ باكَرتُها قَبلَ الصَباحِ بِسُحرَةً
العهد من ليلى نكرت على النوى
العَهدَ مِن لَيلى نَكَرتُ عَلى النَوى أَم عَهدَ مَنزِلِها بِصاحَةِ مُبرِقِ
إذا التقينا منعنا النوم أعيننا
إِذا اِلتَقَينا مَنَعنا النَومَ أَعيُنَنا وَلا نُلائِمُ نَوماً حينَ نَفتَرِقُ أُقِرُّ بِالذَنبِ مِنّي لَستُ أَعرِفُهُ
الورد في وجنته مشرق
الوَردُ في وَجنَتِهِ مُشرِقٌ كَأَنَّما يَشرَبُ مِن مَدمَعي
- Advertisement -
بت في درعها وبات رفيقي
بُتُّ في دَرعِها وَباتَ رَفيقي جُنُبَ القَلبِ طاهِرَ الأَطرافِ مَن لَهُ في حَرامِهِ أَلفُ قَرنٍ
جهد المنايا أن تميتك بعدما
جُهدُ المَنايا أَن تُميتَكَ بَعدَما مَلَأَ البِلادَ بِكَ الثَناءُ الأَرفَعُ
أهل الصفاء نأيتم بعد قربكم
أَهلَ الصَفاءِ نَأَيتُم بَعدَ قُربِكُمُ فَما اِنتَفَعتُ بِعَيشٍ بَعدَكُم صافي وَقَد قَصَدتُ نَدى مَن لا يُوافِقُني
أبكيك للأيام حين تجهمت
أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت طَلَبي وَلَم يَكُ لي وَراءَكَ مُنجَعُ قَد كُنتَ لي سَبَباً وَغَيثاً صائِباً
- Advertisement -
كم من يد للورد مشكورة
كَم مِن يَدٍ لِلوَردِ مَشكورَةٍ عِندي وَلَيسَت كَيدِ النَرجِسِ الوَردُ يَأتي وَوُجوهُ الرُبى
غراء في فرعها ليل على قمر
غَرّاءُ في فَرعِها لَيلٌ عَلى قَمَر عَلى قَضيبٍ عَلى دَعصِ النَقا الدَهَسِ أَزكى مِنَ المِسكِ أَنفاساً وَبَهجَتُها