- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وقد التقينا بعد ذاك
وقَد التَقَينا بعد ذا كَ وقرَّبَ اللَّهُ المَسافَه حتَّى كأنَّ تَرَقُّبي
يا واحدا ميتا ولما
يا واحِداً مَيتاً ولمَّا كانَ حَيّاً كانَ ألفا لَهفي عَليكَ وحُقَّ لي
إذا ما تولت نكبة من صروفه
إِذا ما تَولَّت نَكبةٌ مِن صُروفِه أتَت نَكبةٌ أُخرى علَى الإثرِ تَقتَفي ألَم تَرني لا جَورُهنَّ مُفارِقي
نشرت شعرها نصيفا فكانت
نَشرَت شَعرَها نَصيفاً فكانَت في نَصيفَينِ شَعرِها والنَّصيفِ غادةٌ أنكرَت لحي مماتاً
- Advertisement -
أخفيت عزمك للفراق فما خفي
أخفَيتَ عَزمكَ للفِراقِ فَما خَفي حذراً عَلى قَلبِ المُعنَّى المُدنِفِ حتَّى إِذا عَلِمَت بذاكَ جفونُه
عاتبته في تيهه
عاتَبتُه في تيهِهِ فازدادَ في إِسرافِهِ ويَرى خِلافي عامِداً
شاقني أنها عشية بانت
شاقَني أنَّها عَشيَّة بانَت أمرَت طَرفَها بِأمرٍ طَريفِ حينَ أغرَتهُ بي فَأَغرَت من الحر
بأبيكم المطران أو بالأسقف
بأَبيكم المطرانَ أو بالأسقفِ وبِيوسُفٍ أسرقتَ صورة يوسُفِ وبعقد زُنَّارٍ عقدت قلوبَنا
- Advertisement -
إنما حامد على الحمد وقف
إنَّما حامدٌ عَلى الحَمدِ وَقفُ ليسَ بينَ الأنامِ في ذاكَ خُلفُ يَنثَني رمحُهُ فَيُثنَى علَيهِ
خذ حديثي فكم أغططي
خُذ حَديثي فَكم أُغط طي عَلَيهِ ويَنكَشِف كنتُ أجتازُ بالرُّما