- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كانت عيينة فينا وهي عاطلة
كانَت عُيَينَةُ فينا وَهيَ عاطِلَةٌ بَينَ الجَواري فَحَلّاها أَبو الحَكَمِ فَمَن لَحانا عَلى حُسنِ المَقالِ لَهُ
لو هاج صحبك شيئا من رواحلهم
لَو هاجَ صَحبُكَ شَيئاً مِن رَواحِلِهم بِذي شَناصِيرَ أَو بالنَعفِ مِن عُظُمِ حَتّى يَروا رَبرَباً حوراً مَدامِعُها
ظعن الخليط بلبك المتقسم
ظَعَنَ الخَليطُ بلُبِّكَ المُتَقَسِّمِ وَرَموكَ عَن قَوسِ الخِبالِ بِأَسهُمِ سَلَكوا عَلى صَفَرٍ كَأَنَّ حُمولَهُم
يا أثل لا غيرا أعطى ولا قودا
يا أَثلُ لا غِيَراً أُعطى وَلا قوداً عَلامَ أَو فيمَ إِسرافاً هَرَقتُ دَمي إِلّا تُريحي عَلَينا الحَقَّ طائِعَةً
- Advertisement -
قل للذي ظل ذا لونين يأكلني
قُل لِلَّذي ظَلَّ ذا لَونَينِ يأكُلُني لَقَد خَلَوتَ بِلَحمٍ عادمِ البَشَمِ إِيّاكَ لا أُلزَمَن لحيَيكَ مِن لَجَمي
همو نبتوا فرعا بكل شرارة
هُمو نَبَتوا فرعاً بِكُلِّ شَرارَةٍ حَرامَ فَأَشبى فَرعُها وَأَرومُها
وكيف وقد صاروا عظاما وأقبرا
وَكَيفَ وَقَد صاروا عِظاماً وَأَقبُراً يَصيحُ صَداها بالعَشيِّ وَهامُها تَفانَوا وَلَم يَبقوا وَكُلُّ قَبيلَةٍ
إذا نزلوا الأرض الحرام تباشرت
إِذا نَزَلوا الأَرضَ الحَرامَ تَباشَرَت بِرؤيتِهِم بطحاؤها وَتُخومُها
- Advertisement -
وكانت أمور الناس منبتة القوى
وَكانَت أُمورُ الناسِ مُنبِتَةَ القوى فَشَدَّ الوَليدُ حينَ قامَ نِظامها خَليفَةُ حَقٍّ لا خَليفَةُ باطِلٍ
أتعذر سلمى بالنوى أم تلومها
أَتَعذُرُ سَلمى بِالنَوى أَم تَلومُها وَسَلمى قَذى العَينِ الَّتي لا يَريمُها وَسَلمى الَّتي أَبهَت معيناً بِعَينِهِ