- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
لمن الكتائب في العجاج الأكدر
لمن الكتائبُ في العَجاج الأَكدَرِ يَخطُرنَ في زَردِ الحَديدِ الأَخضرِ ضَربت عليهنَّ الرِماحُ سُرادِقاً
ولما التقينا بالغوير عشية
وَلَمّا اِلتَقينا بالغوير عشيَّةً وَفازَ بما يَرجو مشوقٌ وَشائقُ تبسَّم من أَهوى فَقُلتُ لصاحبي
قم هاتها كالنار ذات الوقود
قُم هاتِها كالنارِ ذات الوَقود تَسطعُ نوراً في لَيالي السُعود واِستَجلها عَذراءَ قد رَقَّصت
سل عن فؤادك حين طاش بك الهوى
سَل عن فؤادِك حين طاشَ بك الهَوى إِن كنتَ تملِكُ في الغَرام فؤادا هَيهات عَهدي يوم مُنعَرجِ اللِوى
- Advertisement -
ما على حاديهم لو كان عاجا
ما عَلى حاديهُمُ لَو كانَ عاجا فَقَضى حين مَضى للصبِّ حاجا ظعنوا وَالقَلبُ يَقفو إِثرَهُم
وافى وأفق الدجى بالزهد متشح
وافى وأفقُ الدُجى بالزُهد متَّشح وَالصُبحُ قد كادَ للأَبصار يتَّضحُ وَالبَدرُ يرفلُ في ظلمائِهِ مَرحاً
يا طود مجد في المكارم راس
يا طودَ مَجدٍ في المَكارِم راسِ سامي العماد موطَّد الآساسِ لا غرو إِن سقط الجوادُ لعثرةٍ
خطرت في شمائل ونعوت
خطرَت في شَمائِلٍ ونُعوتِ نَفتِ العَقلَ في مَحلِّ الثُبوتِ وَتَجَلَّت تَميسُ في ثَوب حُسنٍ
- Advertisement -
من عم طلعتك الغراء بالبلج
مَن عَمَّ طلعَتك الغَرّاءَ بالبلَج وخصَّ مَبسِمَك الدُريَّ بالفَلَجِ وَموَّهَ السِحرَ في جَفنَيكَ فاِتَّفَقا
يا رب كم لك من يد عظمت
يا ربِّ كَم لَكَ من يَدٍ عظُمَت عِندي فنِلتُ بها المُنى سَرحا وأَجَلُّهنَّ يَدٌ كتبتُ بها