- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
معاطف أم رماح سمهريات
مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات وَأَعينٌ أَم مواضٍ مشرفيّاتُ سَل عَن دَمي عندما تَلقاك مُسفرة
يا بين بالغت في الأشجان والمحن
يا بين بالغت في الأشجان والمحن وجلت فينا بجد ليسٍ بالحسن أضرمت نار فؤادي والحشاءَ معاً
أرأيت بين المأزمين كواعبا
أَرأَيتَ بين المأزِمين كواعبا أَسفرنَ أَقماراً ولُحنَ كواكِبا رنَّحنَ من أَعطافِهنَّ ذوابلاً
رويدا هو الوجد الذي جل فادحه
رُوَيْداً هو الوجْدُ الذي جَلَّ فادحُه وقد بعُدتْ ممَّن أُحِبُّ مطاوحُهْ هوىً تاهَتِ الأفْكارُ في كُنْهِ ذاتِه
- Advertisement -
لله من واله عان بأسرته
لِلَّه من والهٍ عانٍ بأسرَتهِ ومن محبٍّ غدا يبكيه محبوبُ كأَنَّه يُوسفٌ في السِجن مُضطَهداً
نفسي الفداء لمقتول على ظمأ
نَفسي الفِداءُ لمقتولٍ على ظمأٍ لَم يُسقَ إلّا بحدِّ البيضِ والأَسلِ نَفسي الفداءُ له من هالكٍ هلكت
علام احتراسك لا أعلم
علامَ احتراسكِ لا أعلمُ وفيمَ احتشادُكِ لا أفهمُ وهل في فلسطين ما ترهبين
هذا كتاب في معانيه حسن
هَذا كِتابٌ في مَعانيه حَسَن للديلميِّ أَبي محمَّدٍ الحَسَن أَشهى إلى المضنى العَليل من الشِفا
- Advertisement -
برق الحمى لاح مجتازا على الكثب
برقُ الحِمى لاحَ مُجتازاً على الكثُب وَراحَ يَسحبُ أَذيالاً مِن السُحبِ أَضاءَ وَاللَيلُ قد مُدَّت غياهبُه
حكيت الدجى والصبح والغصن والنقا
حَكيتَ الدُجى والصُبحَ والغصنَ والنَقا قواماً وأَردافاً وفَرعاً ورَونَقا وأَخجلتَ حسناً طلعةَ البدرِ والرَشا