- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
سهام الردى تخطي الذي قصد الهبطي
سِهَامُ الرَّدَى تُخْطِي الذِي قَصدَ الْهَبْطِي إِمَامٌ هُمَامٌ لاَ مَرَدَّ لِمَا يُعْطِي جَوَادٌ لَهُ بَحْرٌ مِنَ الْفَضْلِ…
قرعت بذلي باب العزيز
قَرَعْتُ بِذُلِّي بَابَ الْعَزِيزْ وَلِلنَّفْسِ مِمَّا تَلَظَّتْ أَزِيزْ وَأَيْقَنْتُ أَنِّيَ إِذْ جِئْتُهُ
ما اسم ما لم يدركه عبد ولا حر
مَا اسْمُ مَا لَمْ يُدْرِكْهُ عَبْدٌ وَلاَ حُرّْ لاَ وَلَمْ يَنْجُ مِنْهُ حُلْوٌ وَلاََ مُرّْ وَالِدٌ كُلَّمَا زَمَانٍ وَحُبْلَى
بتاغزوت قد غزونا العنبا
بِتَاغْزُوتٍ قَدْ غَزَوْنَا العِنَبَا فَلَمْ نَدَعْ مِنْهُ جَنِيّاً طَيِّبَا إِلاَّ مَدَدْنَا لِجَنَاهُ سَبَبَا
- Advertisement -
يا عاذلي ما أنت أول عاذل
يَا عَاذِلِي مَا أَنْتَ أَوَّلُ عَاذِلٍ دَعْنِي لَحَاكَ اللهُ لَسْتَ بِعَاذِلِي لَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ مَنْ أُحِبُّ عَذَرْتَنِي
نفسي الفداء لمن أبان هجوعي
نَفْسِي الْفِدَاءُ لِمَنْ أَبَانَ هُجُوعِي وَلَهِي بِهِ مُذْ أَنْ حَلَّ ضُلُوعِي ظَبْيٌ كَلِفْتُ بِحُسْنِهِ وَأَطَاعَنِي
كم ذا تقرطسني بسمر نبالها
كَمْ ذَا تُقَرْطِسُنِي بِسُمْرِ نِبَالِهَا سُودُ الْخُطُوبِ وَتَعْتَدِي بِشِمَالِهَا هَذَا عَلَى أَنِّي لَجَأْتُ إِلَى حِمَى
الحسن فيك قد اكتمل
الْحُسْنُ فِيكَ قَدِ اكْتَمَلْ لَوْ كُنْتَ تُوصَفُ بِالْخَجَلْ لَكِنْ سَلَكْتَ سَبِيلَ مَنْ
- Advertisement -
أتانا النظم يبهج كاللآلي
أَتَانَا النَّظْمُ يُبْهِجُ كَالَّلآلِي تَرُوقُ بِجِيدِ رَبَّاتِ الْحِجَالِ تَحَدَّانَا بِمُعْجِزِهِ خَبِيرٌ
مظنة إتلاف المحب العواذل
مَظِنَّةُ إتِْلافِ الْمُحِبِّ الْعَواذِلُ أَلاَ لاَ رَعَى الرَّحْمَانُ مَنْ هُوَ عَاذِلُ يَرِيشُونَ لِلْمُضْنَى نِبَالَ مَلامِهِمْ