- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
بصرت بركب الحي للحي سائرا
بصرت بركب الحي للحي سائراً فقلت لهم ما حال ذات الغدائر محجبة الحسن البديع الذي غدا
مولاي عذرا والمكارم جمة
مولايَ عُذْراً والمكارم جمةٌ والفضْلُ فَضْلٌ ما عليه مزيدُ والقلبُ عندكم رهينٌ ماله
قطبت وجهها وعبست الطر
قَطَّبَتْ وجهَها وعبَّسَت الطر فَ وأرخَتْ من الدموع لآلي فاَنثنىْ القلبُ مُذْ رآها جريحاً
حين بان الخليط وازداد وجدي
حين بانَ الخليطُ وازدادَ وجدي قلت والدمع في الخدودِ يسيل يا رسولي إليه روحيَ خذها
- Advertisement -
وعصفورة للتوت تشدو موقعا
وعصفورة للتوت تشدو موقَعاً على الغصن إِهزاجاً فتأخذ بالعَقْلِ إِذا ما غدت تزقو حكى لك صوتها
غضارة عيش ما أعانيه أم ضنك
غضارةُ عيشٍ ما أعانيهِ أمْ ضنْكُ ففي لحظِه السَلمُ الرغيبةُ والفتْكُ أبيتُ وحظُّ القلبِ من فتكاتِه
أي حرف تراه وصفا لجمع
أي حرف تراه وصفاً لجمع لم يوافق موصوفه في الصفات لم يكن مفرداً ولا هو جمع
أبى هاشم إلا مضاهاة هاشم
أَبَى هَاشِمٌ إِلاَّ مُضَاهَاةَ هَاشِمٍ أَبِيهِ أَبِي آلِ النَّبِيِّ الْخَضَارِمِ عَلَى مَنْ بِهِ قَدْ شَرَّفُوا أَشْرَفَ الْوَرَى
- Advertisement -
بروحي عارضا كالشذر حسنا
بروحي عارضاً كالشذر حسناً على ياقوتِ خدٍّ كاللهيبِ وحقّكَ ما سعى في الخدِّ إلّا
خر لله ساجدا ليلة الوضع
خَرَّ للهِ ساجداً ليلة الوضع خُضوعاً ثم استوى وأشمَّا وتدانت منه النجومُ جهاراً