- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
أهاجت لك التذكار تلك المعاهد
أَهاجَت لكَ التذكار تلك المعاهدُ فَأَهدى لكَ الأشواق ما أنتَ عاهدُ ديارٌ لِبيضاءِ العوارضِ أصبَحَت
أغيد كانسات أم بدور
أَغيدٌ كانساتٌ أم بدورُ تشفُّ بها الهوادجُ والستورُ بَلى تلكَ الحدوجُ تكنّستها
ألا حدثاني عن رسوم المعاهد
أَلا حدّثاني عَن رسومِ المعاهدِ وَعَن عهدِ ذاك الظاعنِ المتباعدِ وَعَن كلِّ لهفٍ قَد تقضّى وديدنٍ
أمن رسم دار يشجيك غربه
أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُ نَزَحتَ زَكيَّ الدَمعِ إِذ فاضَ غَربُهُ عَفا آيَهُ نسجُ الجنوبِ مَعَ الصَبا
- Advertisement -
لله يوم مر بالنيرب
لِلّهِ يَومٌ مَرَّ بِالنَيرب مِن غَيرِ واشٍ نَمّ بِالنَيرَبِ جَدّد لِلذّات ما قَد عَفا
تالله لم يك عنك الدهر قط سلا
تاللَه لَم يَكُ عَنكَ الدَهرُ قَط سَلا
مُضنى لِأَحشائِهِ حَرّ الغَرام سَلا
بَل مُنذُ أَرشَفتُهُ مِن فيكَ كَأسَ طَلا
مولاي شرفت الربوع وطال ما
مَولاي شَرَّفتَ الرُبوعَ وَطالَ ما زهَتِ الدِيارُ بِكُم ربىً وَمَعالِما وَبَعَثتَ مِن أَبكارِ فِكرِكَ غادَةً
داعي الصبوح دعا إلى الصهباء
داعي الصَبُوح دَعا إِلى الصَهباءِ وَالوَقتُ راقَ بِقاعة الوَعساءِ ما بَينَ وَرديّ وَجنةٍ جالَ النَدى
- Advertisement -
إذا ما غدا في زيه متنكرا
إذا ما غدا في زيّه مُتنكّرا غزالٌ به زادت جوالبُ تهيامي تُعرُّفهُ لامُ العذراء فكلّما
أطيف سرى وهنا متيما
أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما أَمِ الرَوض بَكّاهُ الحيا فَتَبَسّما أَنَفحَةُ وادي السِحر وافَت بِها الصَبا