- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
ما لهذا المكان في الحسن ثان
ما لِهذا المَكان في الحُسن ثان صانَهُ اللَهُ من صُروف الزَمان فَتَأمّل وَسَرّح الطرف وَاِنظُر
مولاي يا رب اليراعة
مَولاي يا رَبَّ اليَرا عَة وَالبَراعَة وَالفَصاحَه فيكَ العَوارِف وَالمَعا
إني لأعجب من سؤال الناس عن
إنّي لأعجب من سُؤال النّاس عن ماء الحياة بأيّ أرض مُنهمر ولقد أراه بثغر ظبي أغيد
أنحل جسمي الحب حتى غدا
أنحل جسمي الحبُّ حتّى غدا جوهرا فردا ما لهُ قسمُ فلو به احتجّ على مُدّعي
- Advertisement -
عسى شربة من ماء ريقك تنطفي
عسى شربة من ماء ريقك تنطفي بها كبدي الحرّى فأشفى من الّظما إلى أين لا أحظى به وإلى متى
مكان باعلى الفرقدين مكين
مَكان باعلى الفرقدين مكين لَهُ العز خدن وَالكَمال قَرين وَقَصر مُشَيَّد كل مجد لَهُ اِلى
ذنب إلى الدهر ما له شافع
ذَنبٌ إِلى الدَهرِ ما لَهُ شافع وَنَبوَةٌ ما لِخَطبِها دافِع فَضلٌ بَعيدُ المَنال يَصحبُه
مولاي يا قاضي العساكر
مَولايَ يا قاضي العَساكر يا مِن لِساني نُعماه شاكر يا عالِماً جَلّ عَن شَبيهٍ
- Advertisement -
بدر السماء أقر بالأمس
بَدرُ السَماءِ أَقَرَّ بِالأَمسِ أَنَّ الضِياءَ لَهُ مِنَ الشَمسِ وَكَذا بدورُ الأَرضِ أَن سَنا
أقبل كالبدر طلعة وسنا
أَقبَلَ كَالبَدرِ طَلعَةً وَسَنا بِقامَةٍ كَالقَضيبِ مَيّاسِ يَسقي مُحبّيه خَمرَ ريقَتِهِ