- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
السعيد من سعدت
السعيدُ من سَعِدَت من علائهِ الأُمَمُ غُرَّةُ المُلوكِ وَمَن
جاد مدحي لإمام فاضل
جادَ مَدحي لإمامٍ فاضِلٍ جاءَ بالأمنِ وبالفتحِ المبين
ان باب الحسين في مصر أضحى
اِن بابَ الحسين في مِصر أَضحى خَير باب سعت لَهُ الاِقدام من بَني هاشِم بن عَبد مَناف
بروضة هذا النظم نزهت ناظري
بِرَوضَة هذا النُظم نزهت ناظِري وَسَرحت فيه طرف قَلبي المُتَيَّم فَأَلفَيتُه بُستان فَضل تَرَنمت
- Advertisement -
سمحت بالوصل بعد الهجر يا حسن
سَمحت بِالوَصلِ بَعد الهَجر يا حسن وَزالَ ذاكَ العَنا وَالهم وَالحُزن وَأَنتَ يا زَمَني لما أَتَيتَ بِهِ
بما لدى موقف التوديع قد كانا
بِما لَدى مَوقف التَوديع قَد كانا يا دارُ إِلّا أَبنتِ القَولَ تبيانا ما غالَها الفِكرُ حَتّى صرتِ مَألفةً
لا وخال كأنه نقطة الناسخ
لا وَخال كَأَنَّهُ نُقطَة النا سخ فَوقَ العذار أَعجَم لاما ما اِطعت الوُشاة فيكَ وَلكِن
سيدي بالذي أمدك بالحسن
سَيِّدي بِالَّذي أَمدك بِالحُس نِ وَأضولاكَ بهجة وَجمالا وَالَّذي في كُسور جفنَيك قَد أَو
- Advertisement -
رأى صاحبي هذا الوزير فقال لي
رَأى صاحِبي هذا الوَزير فَقالَ لي تَأَمّل مَزاياهُ وَصف لي أَحوالُه فَقُلتُ وَزير ثُم صَرَّخت بِاِسمِه
بدا في سراويل صفر وفي
بدا في سراويل صُفر وفي غلائل زُرق لهُ من حرير كشمس الأصيل ولون السّماء