- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
إحذر لسانك إن جلست منادما
إحذر لسانك إن جلستَ منادماً وزنِ الكلامَ فمن يزنْهُ لم يُلَمْ كم من كلامٍ لا يفيدك كِلْمةً
لقد قال طرفى للفؤاد شغلتني
لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني فقالَ لهُ بلْ أنت باللحظِ شاغِلى نظرتَ فأوريتَ الغرامَ بمهجتي
فاتر الطرف كحيل
فاتِر الطرف كحيلُ ردفُه الفغَم الثقيلُ خصرُه الواهِي النحيلُ
شربت شمولا من شتيت مشوبة
شربت شمولاً من شتيتٍ مشوبةً بشهد شذاها عنبرٌ وقُرُنْفُلُ طمست الهوَى لما بَدا طالعُ الهُدى
- Advertisement -
وحباك الإله ملكا وإنصالا
وحباك الإلهُ ملكاً وإنصالاَ وعزّاً يُطحْطِحُ الأَجْيالاَ يا حليفَ العلى قد اختارَك اللهُ
وقالوا لماذا لم يقف لك مرة
وقالوا لماذا لم يقف لك مرّة وعنك مرارا قد يمرُّ ويرجعا فقلت لهم لا تعجبوا من مُرورُه
وظبي يناولنا منشفه
وظبي يُناولنا منشفه بحمّام غُسل بديع الصّفه وصبّ على الجسم منّي بإذن
لسعد بقلبي من الشوق ما
لسعد بقلبي من الشّوق ما من الحسن في وجهه قد جمع غزال بأبيض ألحاظه
- Advertisement -
علقت به معسول ثغر مقرطق
علقتُ به معسول ثغر مُقرطق تنير إذا يبدو الدراري الثوابت يُكلّمني بين الوُشاة بمقلة
سلام جزيل نير اللفظ شارق
سلامٌ جزيلٌ نيِّرُ اللفظ شارقُ وخط لطيف بالمودةِ فائِقُ وجودة لفظٍ بالتحيةِ مُرْتضَى