- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
بدا البرق مشتاقا فباتت سيوفه
بَدا البَرق مُشتاقاً فباتَت سُيوفُهُ تَشام عَلى القَلب المُشوق فَتفتكُ تَبسم فَاِنهَلَت غُروب مَدامِعي
إذا لحت قالت عيون الورى
إذا لُحْتَ قالتْ عيونُ الورَى أَذَا مَلِكٌ طالِعٌ أم مَلَكْ أرى زمناً كنتَ فيه العَمِي
بجوده تغرق الآمال حين ترى
بجُودِه تغرق الآمالُ حين تَرَى مَوْجَ النَّدى سال في النَّادِي لِمن سَأَلاَ له مَوائِدُ إحْسانٍ إذَا بُسِطتْ
قالوا الزمان غدا قصيرا هل مضت
قالوا الزمانُ غَدا قَصِيراً هل مَضَتْ بَرَكاتُه أوْ زادتِ الآلامُ ما ذاك إلاَّ أنه قد فَرَّ مِن
- Advertisement -
من منصفي من مفرق في عنفه
من مُنصِفي مِن مفرق في عُنفِهِ صَدَف الكَرى عَن مُقلَتَيَّ بَصدفِهِ بَعد اللقاءَ وَلَيسَ يَنُجز وَعدَهُ
جوانحه جمر ومدمعه سكب
جَوانِحُهُ جَمرٌ وَمَدمَعَهُ سكبُ وَمَطلَبُهُ صَعب وَأَيّامُهُ حَربُ وَلا دَهرُهُ يَرثي وَلا أَلفَهُ يَفي
هذا الصباح قد ابتسم
هَذا الصَباح قَد اِبتَسَم فَأَزاحَ تَعبيس الظُلم وَاِفتَرَ ثَغر الأُقحوا
هذه الدنيا ممر
هذه الدنيا مَمَرٌّ فيه للداخلِ طُرْقُ ليس بيْن الموتِ في الأوْ
- Advertisement -
أغلق الجفن حين زار خيال
أُغْلِقُ الجَفْنَ حين زار خَيالٌ منك كي لا يَفِرَّ من أجْفانِي فيظُنُّ العَذُولُ أنَّ مَنامِي
لبيك داعية الغرام
لَبيكَ داعية الغَرامِ أَهلاً بِأَرواح الشَئام شَرفتِ قَدري عِندَما