- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
لبيك داعية الغرام
لَبيكَ داعية الغَرامِ أَهلاً بِأَرواح الشَئام شَرفتِ قَدري عِندَما
زارنا الورد في أسر زمان
زارَنا الوَرْدُ في أسَرِّ زَمانٍ فقَرَيْناه بابْنةِ الزَّرْجُونِ وبُعَيْدَ الرَّبيعِ أطْفالُ نَوْرٍ
أخلق الدار بالعقيق الدثور
أخلق الدار بِالعَقيق الدثورُ وَمحت آيها الصِبا وَالدبورُ أَوحَشت بَعد أَهلها فَكَأنَّ لَم
ما كان أغناك يا عيني عن النظر
ما كانَ أَغناكَ يا عَيني عَن النَظَرِ فَمَصرَعي كانَ بَينَ السحر وَالحورِ أَجلت لَحظيَ في خَدَيهِ فَاِشتَعَلَت
- Advertisement -
لما رأى القلب أهوال الزمان وما
لمَّا رأَى القلبُ أهْوالَ الزمانِ وما في اليأْسِ مِن راحةٍ بعد الْعَنَا فَرَغَا لم تُجْدِ شَكْوَايَ إلاَّ ذِلَّةً وعَنَا
فديت ديارا للأحبة لم تزل
فَدَيْتُ دِياراً للأحِبَّةِ لم تَزَلْ على القلبِ للقلبِ المُتَيَّمِ مَنْزِلاَ فليت تُراباً مَسَّها قَدَمٌ لهم
سقت الغريب حمائم الفجر
سَقَت الغَريب حَمائم الفَجر كَأس الحَمام بِراحة الذكر لَم أَدرِ ما قالت لِعجمتها
واحر غلة قلبي الوقاد
وَاحرَّ غلة قَلبيَ الوَقّادِ وَواطول ما يَلقى الفُؤاد الصادي قَد مَزّقتهُ بِشدوها قَمريةٌ
- Advertisement -
كل يوم تزيد فيه شجوني
كُلُ يَومٍ تَزيد فيهِ شُجوني وَكُروبي وَعِلَتي وَأَنيني كُلَما لَجَّ في الصُدود تَمادى ال
ترى عندكم في الحب بعض الذي عندي
تَرى عِندَكُم في الحُب بَعض الَّذي عِندي سَأَشكو لَكُم ما بي وَإِن لَم يَكُن يُجدي لَقَد جَلَّ ما لاقيت عَن وَصف كَنهِهِ