- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
تعفى العقيق وكثبانه
تَعفّى العَقيق وَكُثبانُهُ وَأَوحَشَ إِذ بانَ سُكّانُهُ تَنَكَّرَ للعينِ مَعروفُهُ
على القلب المعذب أن يذوبا
عَلى القَلب المُعَذب أَن يَذوبا وَيا دَمعي عَلَيكَ بانَ تَصوبا أَبيت مسهداً قلقاً عَليلاً
يحار الطرف في دل عجيب
يُحار الطَرف في دَلٍ عَجيبِ يَهزك هَزة الغُصن الرَطيبِ فَيرجَع مَن يَراك بِقَلب صَب
برق بدا جنح الدجى يتألق
بَرقٌ بَدا جَنح الدُجى يَتَأَلَقُ حَتّى أَضاءَ لَهُ الغَضا وَالإِبرقُ يَسري فَيَقدَح زِندَهُ نار الجَوى
- Advertisement -
أقول للهو والصهباء قد منعت
أقول لِلَّهْوِ والصَّهباء قد مَنَعتْ صَفْواً على رَغْمِ أنْفٍ للخَلِيعِ عَفَا أغاب إبْلِيسُ مِن هذا المُصابِ لنا
ناديت وقد هجرتم يا ليلى
ناديْتُ وقد هَجَرْتُمُ يا ليلى مُذْ طُلْتِ هَدَدْتِ بالتَّجافِي حَيْلِي والدَّمْعُ بمُقْلتي لِنَوْمِي أفْنَى
من تحت همزة صدغه ألف
مِن تحت هَمْزةِ صُدْغِه ألِفٌ مِن عارِضَيْهِ تملكَّتْ رِقي عابُوه في حَلْقٍ لها عَبَثاً
لا أطمع اليوم وقد أصبحت
لا أطمعُ اليومَ وقد أصبحتْ للّهِ عندي نِعَمٌ سَابِغَهْ لِرَأْسِ أطْماعِي تَبِيتُ المُنَى
- Advertisement -
بعينيه سحار يعلمني السحرا
بِعَينيهِ سَحار يعلمني السِحرا وَيوحيهِ لي سرّاً فَأنظمهُ شِعرا وَلَيسَ بِقَولي إِن في اللَحظ ساحِراً
من كان في الدهر له مكسب
مَن كان في الدهرِ له مَكْسَبٌ فلْيَجْعلِ العَقْلَ بَرِيدَ المَرامْ لكلِّ شيءٍ صَنْعةٌ أُحْكِمتْ