- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
قد غاب عن مقلتي من كان ناظرها
قَد غابَ عَن مُقلَتي مَن كان ناظِرُها وَعَوَّضت مِنهُ طُول اللَيل وَالأَرَق فَسحت الدَمعَ حَتّى كَفَ مِن عَذلي
ناء بمصر وبالشآم حبيبه
ناء بِمصر وَبِالشَآم حَبيبُهُ دَنفٌ وَلَكن أَينَ مِنهُ طَبيبُهُ قَد بانَ عَن أَحبابِهِ فَهَل أَشتَفي
أغرى المدامع بالبكا
أَغرى المَدامع بِالبُكا وَنَهى الجُفون عَن الغُموض بَرق سَريع خَفقهُ
قد انحنى الشيخ لعظم الذي
قد انْحنَى الشيخُ لعُظْمِ الذي حُمِّلَ مِن ذَنْبٍ له قد سَعَى كأنما سلَّم من فَرْحةٍ
- Advertisement -
وسحاب فيه برق
وسحابٍ فيه بَرْقٌ بعُيونِ النَّوْرِ تُلْحَظْ خِلْتُه لمَّا تَبَدَّى
ميعادك الفارغ إن ساعده
مِيعادُك الفارغُ إن ساعَدَهُ قولهمُ مَن أجْدَبَ المَرْعَى انْتجَعْ أشْفِقْ عليه كم كذا تجُرُّهُ
لله ما ألطفه من زامر
للّهِ ما ألْطَفَه من زامرٍ ينْشَق من عَبَقِ الإنْبِساطْ كأنَّ إسْرافيلَ قد وكَّلَه
حر قلبي من برد ريق شهي
حَرُّ قَلبي مِن بَرد ريق شَهيِّ وَجُنوني بِوَرد خَدٍّ جَنيِّ وَعنايَ مِن العُيون وَبلبا
- Advertisement -
أير ككلب الدار لما جنى
أيْرٌ ككلْبِ الدارِ لمَّا جَنَى وصار في فِعْلِ الْخَنَا ذا شَغَفْ يقُوم للطَّارِي عليه ولا
من منصفي أو من مجيري
مِن مُنصِفي أَو مِن مُجيري مِن جَفوة الرَشأ الغَرير قَسَماً بِما يُسمي جُنو