- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
لمن الدار أقفرت بالمصلى
لِمَن الدار أَقفَرَت بِالمصلى دَرس الغَيث رَسمَها فَاِضمَحَلّا لا تَلُمني عَلى الوُقوف عَلَيها
مسني الضر من صدودك عني
مَسَني الضُرُّ مِن صُدودك عَني وَأَشتَفي حاسِدي بِذَلِكَ مني فَأَجرني بِحُرمة الوِد وَالعَهد
أترى أراك بلا رقيب
أَتَرى أَراكَ بِلا رَقيب يَوماً وَلا واشٍ مُريبِ وَتصيخ لِلشَكوى فَأَشكو
ملأ الغرام فؤاده فتصدعا
مَلأَ الغَرام فُؤادَهُ فَتَصَدَعا وَدَعا بِواكف دَمعِهِ فَتَسَرعا إِن كُنتُ تَحمِلهُ عَلى تَرك البُكا
- Advertisement -
عد عن جنونك أيها القلب
عُد عَن جُنونك أَيُّها القَلبُ قَد مَلَكَ الأَحبابَ وَالصَحب كَم ذا الوَلَوع وَكُل نار جَوى
وأشكو بعد ذلك ما ألاقي
وأشكُو بَعْدَ ذلِكَ ما أَلاقي مِن الأيَّام مِنْ هَمّ وضيقِ إذا ما رُمْتُ سَيراً لِلْمعالي
أنا السيف لا تختشى نبوتي
أنا السيفُ لا تُختشى نبوتي إذ أُحشيتْ نبوة القاضبِ إلى ذي القفار اعتزائي كما
وجد له في الحشا دبيب
وَجدٌ لَهُ في الحَشا دَبيبٌ يُشفق مِن حَرِهِ اللَهيبُ وَغلة ما لَها شِفاءٌ
- Advertisement -
لئن حل في دين الهوى لكم ظلمي
لَئن حَلَّ في دين الهَوى لَكُم ظُلمي فَهَل حَسَنٌ قَتل المُحب بِلا جُرمِ كَفى حُزناً أَن لا حَياةً وَلا رَدى
قيل فلان يدعي كرما
قيل فلانٌ يَدَّعِي كَرَماً ورِفْعةً والزمانُ فيه غَلِطْ فقلتُ مات الكِرامُ فهْو كمَنْ