- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
الحمد لله الذي
الحمدُ للهِ الّذي أَصَحَّ جِسْمي وشَفَى قَد كُنتُ لَولاَ فَضْلُه
يسمو بخلق ولسان حلا
يسْمُو بخُلْقٍ ولِسانٍ حَلاَ مَن بِلِبانِ المجد قِدْماً غُذِي فأدْوَأُ الدَّاءِ كما قد رَوَوْا
تواضع تكن مما يشينك سالما
تَواضَعْ تكنْ ممَّا يَشِينُك سالِماً فكم جَرَّ نَفْعاً لِلَّبِيبِ التَّواضُعُ وللإسْمِ بالتَّصغير جَمْعُ سَلامةٍ
يا قبر جادك وابل الرضوان
يا قبر جادكَ وابلُ الرّضوانِ واستَوطَنتكَ عَواطفُ الغُفرانِ وعلى ثراكَ تخطّرت ريحُ المنى
- Advertisement -
ومولى أمطرت كفاه غيثا
ومَوْلىً أمْطَرتْ كَفَّاه غَيْثاً لَدَى الأزَماتِ فهْو على اشْتِراطِ ومَن يُحْسِنْ وقد فات احْتِياجٌ
يا قبر أحمد كم حويت
يا قبر أحمد كم حَوَيْتَ مَكارماً ومحامدا شهدتْ بِذاكَ خُزيمةٌ
غطت بساعد كماء يجري
غَطَّتْ بساعِدٍ كماءٍ يجْرِي وَجْهاً يفُوق الوَرْدَ تبَّ القَطْرِ كبدرِ تَمٍ عند نصفِ شَهْرِ
ناضر الورد قيل من عرق المختار
ناضرُ الوردِ قيل مِن عَرَقِ المُخْتَا رِ قد لاح في حَدائِقِ خَدِّ وَرْدُ خَدَّيْهِ قبلَ ذلك زَاهٍ
- Advertisement -
لي سيد متواضع لغلامه
لي سيِّدٌ مُتواضِعٌ لِغُلامِهِ وعلى سِواهُ مُسْرِفٌ في كِبْرِهِ ينْقادُ للغِلْمانِ في خَلَواتِهِ
وكم ناس بموت أصولهم قد
وكم ناسٍ بِمَوْتِ أُصولِهم قد رَقَوْا رُتَباً لها شَرَفٌ وعِزَّهْ كدُودِ القَزِّ أمْسَى في قبورٍ