- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
ما بعد الموت قل وجد
ما بعَّدَ الموتَ قِلُّ وجْدٍ عنّي ولَمْ يَنْقُصِ الغرامُ لكنّني قد خفيتُ سقْماً
يا قمرا حل عقد صبري
يا قمراً حلّ عقد صبري فَمَا لِسرّي بهِ انْكتامُ اللهَ في مُغرمٍ عميدٍ
حسبي من التعنيف حسبي
حَسْبي من التّعنيفِ حَسْبي أنا ما عشقْتُ بغير قلبي دَعْني ومَنْ أهوى فقد
حتام أكتم فيك الشوق والكمدا
حَتّامَ أكْتمُ فيك الشَّوق والكمدَا واَنفقُ العمرَ في وجدْي عليك سُدى وكَمْ أردِّدُ زَفْراتي وأكتُمُها
- Advertisement -
وأحور المقلتين أحوى
وأحور المقلتينِ أَحوى كأنَّه البدرُ مُستديرا لمّا رأَى خَدَّهُ رِياضاً
دمنا بأكناف العقيق خوالي
دِمنَاً بأكناف العقيق خوالي حييتِ من دِمَنٍ ومن أطلالِ وسَقَتْ سماءُ الشوقِ رَبعكَ دائماً
ولم أخف السقام لأجل موتي
ولم أَخَفِ السقامَ لأجل موتي سقاماً أو لإشماتِ الأعادي ولكنّي خشيتُ إذا تمادَى
بأهل المنحنى عرج وأبلغ
بأهل المُنْحنَى عَرّج وأبلغْ مِنَ الصبّ المشوق بهِمْ سلامَهْ وإيّاك الحريقَ بنار قلبي
- Advertisement -
طول فشوقي باعه أطول
طوِّلْ فشوقي باعُهُ أَطْولُ ولُمْ فلا أسمعُ لا أعقلُ الحُبّ لا يخرجُ عَن مهجتي
وكم خلي يلوم جهلا
وكم خلّي يلومُ جهلاً وكلّ من حَبَّ لا يُلامُ قالتْ له مقلتاك مهلاً