- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
قال له الحاسدون لا ظفروا
قَالَ لَهُ الحاسدون لا ظفروا منهُ بغَيرِ البعادِ والصدِّ ما بالُه قد سَلاكَ قال لهم
وبديع الحسن ألمى
وبديع الحسْنِ أَلْمَى أَحور العَيْنَين أَحْومْ أنا أبكي من جفاهُ
وبي معذر خد ورد وجنته
وبي مُعذِّرُ خدٍّ وردَ وجنتِهِ قَد ظَلّ يشكر صوبَ العارضِ الغدقِ عاينتُ مِن خدِّه الْفاني وعارضه
- Advertisement -
أظبا كناس أم أسود عرين
أَظِبا كِناسٍ أم أسودُ عرينِ عرضتْ لنا بالسَّفح مِن يَبْرينِ كيفَ الحياةُ لِمَنْ أضَلَّ فؤادَهُ
خليلي كفا عن ملام فتى صب
خليليَّ كُفّا عن ملام فتىً صبِّ رويدكما ماذا يفيدُكُما عَتْبي تلومانِ قلبي أن يحبّ جَهالَةٌ
أكثرت عذلك لو وجدت مطيعا
أكثَرتَ عذلكَ لوْ وجدْتَ مُطيعَا ونصحْتَ جهدَكَ لَو وجدتَ سَميعا هَيّجتَ في قلبي الجريحِ بَلاَ بِلاً
يا قاتل الله عيني كم أضن بها
يا قاتل الله عيني كم أضنّ بها وليسَ ترضى سوى قتلي وإهلاكي يا عينُ ما كان ظني فيك أن ترَدي
- Advertisement -
تخطر كالبدر المنير على غصن
تخطّر كالبدرِ المنير عَلى غصنِ وأسفرَ عن ليلِ الذّوائب في دَجْنِ ومَنَّ وقَدْ غاب الرقيبُ برَشفةٍ
هم أودعوه الذي أودعوا
هُمُ أوْدعُوهُ الَّذي أودعوا فَلوموهُ إن شِئتُم أو دَعُوا فعَنْ ذلك الأَمرِ لا يَنْتهي