- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
أيها المختال كبرا
أيُّها المختال كِبراً سِرْ على الأرضِ رويداً قَدْ تعاظمتَ علَى الله
أجاهد النفس إن تمادت
أجاهد النْفس إن تمادَتْ ولم تَزَلْ قطّ في التّمادي يا ربّ فاكْتُبْ ثَوابَ عَبْدٍ
لا تطير وثق بربك تلقاه
لا تَطيّرْ وثِق بربّك تَلْقَاهُ عَلى دفعِ ما تَخافُ قديرا وتَوكّلْ فَرُبَّ مكْروهِ شَيءٍ
الآن باح بمضمر الأسرار
الآن باحَ بمُضْمَرِ الأَسْرارِ إذ أزمَعَ السَّفرَ الفريقُ السَّاري صبٌّ يُعِلّلُ بالقرارِ فؤادَهُ
- Advertisement -
لو كان يعلم أنها الأحداق
لو كانَ يَعْلَمُ أنّها الأحداقُ يومَ النّقا ما خَاطرَ المشتاقُ جَهِلَ الهوى حتى غَدا في أسرِهِ
أضعت العمر في إصلاح حالك
أضعتَ العُمرَ في إصلاح حالِكْ ومَا فكّرتَ وَيْحَكَ في مآلِكْ أراكَ أَمِنتَ أحداثَ اللَّيالي
تغافل إذا رمت ود الورى
تَغافَلْ إذا رُمْتَ وُدَّ الورَى يدُوم فتُصْبحُ لِلْعِزِّ جارَا زِمامُ المُروءةِ في كَفِّ مَن
كم أناس من الكرام تولوا
كم أُناسٍ من الكرام تَوَلَّوْا في نعيمٍ وطِيبِ عَيْش مُواتِي قَطَفُوا وَردةَ الحياةِ سُروراً
- Advertisement -
وبلدة سكانها في لظى
وبلدةٍ سُكَّانُها في لَظَى في الصَّيْفِ من حَرٍ لها ناصِبِ ترى بها الماشي بُعَيْدَ الضُّحَى
كن ابن وقت حاضر تجني هنا
كُنِ ابنَ وَقْتٍ حاضرٍ تَجْنِي هَنا ولا تفُكِّرْ في غَدٍ وما ذَهَبْ وإن وجدتَ سُكراً فانْعَمْ به