- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
متع الله سيدي بحياة
متع اللَه سَيدي بِحياة وَفَداهُ بِكُلّ ضد عَنيد عَش عَزيزاً كَما تُريد حَميداً
ومليحة بالرقمتي
وَمَليحة بِالرقمتي ن كَأَنَّها قَمَر تَبدّا تَزري بِأَغصان الريا
لا أطلبن مراما لست أدركه
لا أَطلُبنَّ مَراماً لَستُ أُدركهُ وَإِن رَقت بي إِلى أَعلا الذرى هِمَمي وَلا يَلذ لِسَمعي ذكر سالِفة
أرح مطايا الأماني واترك الطلبا
أَرح مَطايا الأَماني وَاِترُك الطَلَبا لَم يَبقَ في العُمر شَيءٌ يوجب التَعَبا قَد أَطلَعتني عَلى الأَشياء تَجربة
- Advertisement -
كأن الشعر روض قد جنته
كَأَن الشعر رَوض قَد جَنَتهُ فَهوم السابِقين إِلى الكَمالِ وَأَدرك بَعدَهُم قَوم بَقايا
دعني من الشعر إن الشعر منقصة
دَعني مِن الشعر إن الشعر منقصة بِالمَجد يَختال بَينَ البيض وَالأَسَل لا تُدركنهُ وَإِن راقَت جَواهرهُ
إني أرى الشعراء أفنوا دهرهم
إِني أَرى الشُعرَاء أَفنوا دَهرَهُم في وَصف كُل حَبيبة وَحَبيب وَمَضوا وَلَم يَحظوا بِوَصل مِنهُما
إن تغزلت أو مدحت فإني
إِن تَغَزَلت أَو مَدَحت فَإِني لَستُ بِالشاعر المُطيل كَلامي أَنا مِن مَعشرٍ هُم الناس لَكن
- Advertisement -
أين الأساة فقلبي اليوم مجروح
أَين الأَساة فَقَلبي اليَوم مَجروح مُتَيم لَعبت فيهِ التباريحُ روح تَسيل عَلى خَدي فَيحسبها
تشاغل عن كل بطاعة ربه
تَشاغل عَن كُلٍ بِطاعة رَبِهِ فَأَثنَت عَلى ما شادَ إِيمانُهُ الخَمس فَمنصِبَهُ في كُل مصر فَضائل