- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
بسفح الصالحية قد نزلنا
بسَفْحِ الصالحية قد نَزَلْنا بقصْر بين مُلَتفّ الحدائِقْ تناغَت بيننا الأطيارُ حتى
صح واني نسيمنا باعتلاله
صَحَّ واني نسيمنا باعتلاله وتبدّا ربيعنا في اقتباله وجلت جِدّةُ الرياضِ علينا
لقد طال سعيا للصبا بالرسائل
لقد طالَ سعياً للصَبا بالرسائلِ ولم يأن من عهد الصِبا عهدُ آمِلِ ليالٍ بها باتَ الحبيبُ مُجالسي
للمرء مالان إحسان وسيئة
للمرءِ مالان إِحسانٌ وسيئةٌ كلاهُما من أولي الألباب مقبولُ ينيل هذا وذا من أهلِه كرماً
- Advertisement -
كأن رقوم الضرب طير حوائم
كأنَّ رقومَ الضربِ طيرٌ حوائمٌ أتتْ تستقي منه ورُودَ الجداولِ ألستَ تراهُمْ قد أتاحوا لصيدها
صحف الوفا مني إليك ومنك لي
صُحُفَ الوَفا مني إليك ومنكَ لي تترى ولكنْ ما لهنَّ مَنال فاَحسن بيَ الظن الذي أحسنتهُ
ولما زارني سحرا حبيب
ولمّا زارني سَحَراً حبيبٌ بلطْفِ الخطو قد أخفىْ بحاله رعىْ الرقباءُ في مسراه وهناً
أيا مهديا در القريض المنظما
أيا مُهْدياً دُرّ القريضِ المنظّما ويا نَاشِراً بُرْداً من الوشي مُعْلَما بعثتَ لنا كأسا من الودِّ مُنْعَماً
- Advertisement -
ولاعب بالنرد أبصرته
ولاعبٍ بالنَّرِد أبْصَرتُه والزارُ لا يعصيهِ فيما يرومُ فهلْ ترى يقصيهِ اعداده
دموعي لا ما أودعته الغمائم
دموعيَ لا ما أوْدَعَتْهُ الغمائمُ وشكوايَ لا ما رددْتهُ الحمائِمُ فَمَنْ مُسْعِدي والحظُّ عنيَ غافلٌ