- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
أما والهوى لولا الجفون السواحر
أمَا والهوى لولا الجُفونُ السّواحرُ لما علِقَتْ في الحبِّ منّا الخَواطِرُ ولولا العيونُ النّاعِساتُ لما رَعَتْ
ضحكت فبان لنا عقود جمان
ضحكَتْ فبانَ لنا عُقودُ جُمانِ فجلَتْ لنا فلقَ الصّباحِ الثّاني وتزحْزَحَتْ ظُلَمُ البراقِعِ عن سَنى
كشفت حجاب السجف عن بيضة الخدر
كشفْتُ حجابَ السّجْفِ عن بيضةِ الخِدْرِ فزحْزَحْتُ جنحَ الليلِ عن طلعةِ البَدْرِ وهتَكْتُ عن سِينِ الثّنايا لِثامَها
خطبت المجد بالأسل العوالي
خطَبْتَ المجدَ بالأسَلِ العَوالي ففُزْتَ بوصْلِ أبكارِ المَعالي وحاولْتَ العُلا فلذِذْتَ منها
- Advertisement -
نظر البدر وجهها فتلاها
نظرَ البدرُ وجهَها فتَلاها فسَلوهُ عن أُختِها هل حكاها وتراءَتْ للبَدرِ يوماً فأبقَتْ
أفي طي الصبا نشر التصابي
أفي طيِّ الصَّبا نشرُ التصابي فقد نفحَتْ بنا روحُ الشبابِ وهل طرقَتْ مجَرَّ ذُيولِ لَيلى
تصاحى وهو مخمور الجنان
تَصاحى وهو مخمورُ الجَنانِ وهل يصحو فتىً يهوى الغَواني وأوْرى وجْدَهُ فشكا وورّى
قد براها للسرى جذب براها
قد بَراها للسُرى جذْبُ بُراها فذَراها يأكلُ السّيرُ ذُراها ودَعاها للحِمى داعي الهَوى
- Advertisement -
خطرت فمال الغصن وهو ممنطق
خطرَتْ فمالَ الغُصْنُ وهو مُمَنطَقُ وبدتْ فلاحَ البدرُ وهو مطوّقُ وتبسّمَتْ فجلَتْ عَقيقاً نثرُه
خلط الغرام الشجو في أمشاجه
خلطَ الغرامُ الشّجوَ في أمشاجِه فبَكى فخِلْتُ بُكاهُ من أوداجِهِ ودعَتْهُ غِزلانُ العَقيقِ إلى السُّرى