- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
كيف ينسى من ليس في الدهر ينسى
كَيف يَنسى مَن لَيسَ في الدَهر يَنسى غُصنٌ طابَ في فُؤادي غَرسا بَدرٌ تَمَ تَود لَو كانَت الأَنج
ثلاثين قاض عد من بعد أربع
ثلاثين قاض عُدَّ من بعد أَربع موالٍ لهم مدنٌ تُعٌّد رحاب فأم القرى قدسٌ دمشقُ مدينةٌ
ومراحم المولى توافي
ومراحم المولى توافي كلَّ مُشْتطّ وحاضرْ وتعم أربابَ الكمال
مولاي صدر بني العلا
مولايَ صَدْرَ بني العُلا ربَّ المناقب والمآثِرُ طَوْد العلوم ومرتقى
- Advertisement -
يا سرحة الوادي سقيت من الحيا
يا سَرْحة الوادي سُقِيتِ من الحيا غَدَقاً يواصل ديله بقِطاره لم أنسَ يومي في ذَرَاكَ وحبَّذا
حملتني يد الهوى أوزاره
حَمَّلتني يُد الهوى أوزارَه ليته جازَ بالحمى أو زارَه قَمَرٌ أرقص المحبّ تَمني
وغزال ألحاظه سحاره
وغزال ألحاظُه سحّاره أشتهي قُرْبَه وأخشى نِفارَهْ لم يدعْ حُسنْهُ فؤاداً خليّاً
لم أنس ليلة إذ مر الكرى غاطا
لَم أَنسَ لَيلة إِذ مَرَّ الكَرى غاطا بِناظِريَّ وَلَم أَعهدهما هَجَعا وَزارَني طَيفُهُ وَهَناً فَأَرَقني
- Advertisement -
قد زارني وظلام الليل معتكر
قَد زارَني وَظَلام اللَيل مُعتَكَرُ وَالنجم يخطر في أَلحاظِهِ السَهَرُ بَدرٌ أَظن بِأَن لَو عَيب في ملاء