- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
ومرنة في الواديين بسحرة
ومُرنَّةٍ في الواديين بسحْرَةٍ بَكَرتْ عليَّ برنّة المُتحزّنِ تشكو وأسمع ما تقولُ وأنْثَني
بينما نحن في حديث الخلاعات
بينما نحنُ في حديثِ الخِلاعا تِ وماذا يَطيبُ أنْ نَتَمَّنى وإِذا بالمنى تراءَت لدينا
وأغرب ما مر في مسمعي
وأَغْرَبُ ما مَرَّ في مَسْمَعِي وأَوقعَني بَينَ غَيٍّ ورُشْدِ قِرَاءةُ قَارٍ دَعَا إذْ تَلاَ
وقارئ يوقر الأسماع منطقه
وقَارِئٍ يُوْقِرُ الأَسْمَاعَ مَنْطِقُهُ إذَا تَلا جَرَّعَ اللَّذاتِ والغُصَصَا إذَا أَطَاعَ لمعنَى ما يَفُوهُ بِهِ
- Advertisement -
وصادحتي ورق شجاني غناهما
وصَادِحَتَي وُرْقٍ شَجَانِي غِنَاهُمَا وأَدْنينَ مِنِّي قَصِيَّ نِزَاعِي تُطَارِحُنَا شَكْوَى الغَرَامِ تَغنِّياً
قل لكنزي في النائبات وذخري
قُلْ لِكَنْزِي في النَّائِبَاتِ وذُخْري وجَمَالي بينَ الأَنَامِ وفَخْري ولِسَاني الذي أُرِيقُ إذَا ما
هي الدار تستسقيك مدمعك الجاري
هِيَ الدارُ تَستسقيكَ مَدْمَعَكَ الجاري فَسَقياً فأجدى الدمعِ ما كَانَ للدارِ فلا تَسْتضِعْ دَمْعاً تُريقُ مَصُونَهُ
يا نسيم الشمال أد رسالاتى
يا نَسيمَ الشَمالِ أدِّ رِسَالا تي وبَلِّغْ تحيَّتي وسَلامي واحْتَقِبْ عِبءَ ما أبثُّكَ من فَرْ
- Advertisement -
أبا هاشم أنهي إليك تحية
أَبا هَاشمٍ أُنهِي إليكَ تحيةً يُجيبكَ رَيَّاها برائحةِ العِطْرِ وأشكُو لَكَ الدهرَ الذي عَضَّ جَاهداً
حتام أمطل سيدي شكر اليد
حَتَّامَ أمطلُ سيِّدي شكرَ اليدِ وإلاَمَ يُمهلُني التغاضي سيدي وأنا الذي أوجبتُ من كرمٍ على