- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
يحن الحبيب إلى رؤيتي
يحنُّ الحبيبُ إِلى رؤيتي وإني إليه أشدُّ حنينا وتهفو النفوسُ ويأبى القضا
بكرت علي رسالة
بَكَرتْ عليَّ رسالةٌ دارِينُ تروي النَشْرَ عنها تحكي الشَمَالَ مع الشَمولِ
وبحيث الطرفاء مدت ملاء
وبحيثُ الطرْفاء مَدَتْ ملاءً سُنْدسياً قد خَفَّرتهُ صَباها وغدا المرجُ كالحريرةِ مَسّاً
وأقلنا لدى مدب ظلال
وأقلْنا لدى مدبِّ ظلالٍ أسْبَلَتْها شجراؤُها في ذَرَاها حيثُ رندانة النسيم تمشَّتْ
- Advertisement -
توسمته لما تكامل حسنه
توسمتُه لمّا تكامل حُسْنُهُ وقد رْقرَقَتْ فيه الشبيبةُ ماءَها فخلتُ بأنَّ الحوْلَ حان ربيعُهُ
لو أن بيضة زاغ راح يحضنها
لو أنَّ بيضةَ زاغٍ راحَ يحضُنُها في جَنّةِ الخلْدِ طاووسٌ ويرأَمُها وكان بالكوثرِ العذب الفرات لِدى
أشهى إلي من الزلال على الظما
أَشهى إِلَيَّ مِن الزُلال عَلى الظَما مَرآهُ في الإِصباح وَالإِمساءِ لَكن أَغض الطَرف عَنهُ حَيثُما
حجبته موانع عن لقائي
حَجبتهُ مَوانع عَن لِقائي رَشأ مَطمعي بِكُل وَفاءِ لِإِزدياري لَو اِستَنابَ خَيالاً
- Advertisement -
تفديه منا وإن عز الفدا مهج
تَفديهِ مِنا وَإِن عَزَّ الفِدا مُهج مِنهُ المَحاسن تَرويها وَتَفديها رِيح تَشمُّ وَلَو بالوهم طَرَّتهُ
سقاه الحسن ماء الدل حتى
سَقاهُ الحُسن ماءَ الدَل حَتّى مِن الكافور انبتهُ قَضيبا حَبيب كُلَّما يَلقاهُ صَبٌّ