- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
أنظر إلى فحم في شأنه عجب
أُنظُر إِلى فَحم في شَأنِهِ عَجَب يَكادُ قَبل مَساس النار يَلتَهب كَأَنَّهُ وَهُوَ في الكانون مُتَقِدٌ
إنعم بعيشك واغنم ما حييت به
إِنعَم بِعَيشك وَاِغنَم ما حَييت بِهِ فَالطيب يُنبيء عَنهُ حُسن مَخبره لَم يَدر لذة نَعماهُ الشَحيح كَما
إن الغبي زمانه بسخائه
إِن الغَبيَّ زَمانَهُ بِسَخائِهِ يُمضي رَبيعاً في الفُصول الأَربَع وَتَرى المُقل مُفارِقاً أَحبابُهُ
انظر إلى فحم كأن لهيبه
اِنظُر إِلى فَحم كَأَنَّ لَهيبُهُ لمع الأَسنة في مَثار القَسطَلِ فَكَأَنَّهُ وَالنار في أَحشائِهِ
- Advertisement -
جود الأوائل أغرى في مديحكم
جود الأَوائل أَغرى في مَديحكم أَمثالنا زمراً بِالحال ما شَعَروا نِلتُم مَراتبهم لا نَلتم رُشداً
دع عنك قرب معاشر آجالهم
دَع عَنكَ قُرب مَعاشر آجالهم مَقرونة بِتذكر الإِنفاقِ لا يَسمَحون بَدرهم لَو أَنَّهُم
تقول لنا الشهباء والدهر نادب
تَقول لَنا الشَهباء وَالدَهر نادِبٌ وَأُم اللَيالي اِشتَدَ صَوت نَواحها سُتَيِتيَّي أَبقَت لِقاضي دِمشقِكُم
عطاء أولي المكارم كان فتحا
عَطاءُ أُولي المَكارم كانَ فَتحاً لِأَبواب المَدائح وَالنَشيد وَكَم في الناس مثل أَبي نَواس
- Advertisement -
ومذ قالوا فلان حم قلنا
وَمُذ قالوا فُلان حم قُلنا كُلوا مِن زادِهِ في الحال يَعرَق وَخافوا اللَهَ فيهِ إِن شَربتُم
سقوط ألف من العليه
سُقوط أَلف مَن العليَّه عِندَ ذَوي المَجد وَالحَميَّه أَهون مِن واحد وَضيع