- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
وكان بمصر السحر قدما فأصبحت
وكانَ بمصرَ السحرُ قدْماً فأصبحتْ وأسحارها أشعارُها تترقرقُ ويعجبني منها تملُّقُ أهلِها
منبج أهلها حكوا دود قز
منبجٌ أهلها حَكَوا دودَ قزٍّ عندهم تُجعلُ البيوتُ القبورا ربِّ نعِّمهمُ فقدْ ألفوا مِنْ
سلام كنشر الروض باكره الحيا
سلامٌ كنشرِ الروضِ باكَرَهُ الحَيا وألطفُ مِنْ مرِّ النسيمِ وأطيبُ على أريحيٍّ مذْ سمعتُ بذكرهِ
لا أنكر التسمير في أحداقهم
لا أنكرُ التسميرَ في أحداقهمْ فعذابُ مثلهمُ حلالٌ مطلقُ مِنْ كلِّ مَنْ ضاقَ الفضاءُ بخبثِهِ
- Advertisement -
وعادت دمشق فوق ما كان حسنها
وعادتْ دمشقٌ فوقَ ما كانَ حسنُها وأمستْ عروساً في جمالٍ مجدَّدِ وقالتْ لأهل الكفرِ موتوا بغيظكمْ
لله هاتيك السياط كأنها
للهِ هاتيكَ السياطُ كأنها أقلامُ مسكٍ تستمدُّ خلوقا كُتبتْ تواريخُ الحريقِ فَرَصَّعَتْ
فأحفظه هذا الكلام وغاظه
فأحفظَهُ هذا الكلامُ وغاظَهُ وأنشدني في صدِّهِ وازوِرارِهِ دمشقُ كما كنتَ تَسَمَّعُ جنَّةٌ
- Advertisement -
تنكر تنكز بدمشق تيها
تنكَّرَ تنكزّ بدمشقَ تيهاً فقاسوا منهُ أنواعَ العذابِ وقالوا للضفادع ألفُ بشرى
ما أليق أمة النصارى
ما أليقَ أمةَ النصارى بالخمرِ تباعُ والدياثهْ منْ أينَ لمثلهمْ حسابٌ