- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
سلام كما افتر الربيع عن الورد
سَلامٌ كَما افْتَرّ الرّبيعُ عَن الوَرد وفُضّ خِتامُ المسكِ والعَنبرِ الوَرْدِ وزَارك مَنْ تَهواه غِبّ قَطيعَةٍ
أسرف الدهر فهلا قصدا
أسْرَف الدّهْرُ فَهَلا قَصَدا ما عليهِ لوْ شَفَى بَرْحَ الصّدَى يَنْقَضي يَومي كأَمسي خيبةً
تخيرت مختار الخليفة للعهد
تَخَيْرتَ مُخْتَارَ الخَلِيفَة لِلْعَهدِ فَرَوّيْتَ أَمَحال البَسِيطَةِ كالعهْدِ وأَسْعَفتَ أَهل العَقْد والحلِّ في التي
إن إمام الحق لا يسأم أن
إنّ إمَامَ الحَقّ لا يَسْأمُ أنْ يُصْدِرَ عن حَقِيقَةٍ ويُورِدا قلّدَها عن اجْتهادٍ أهْلها
- Advertisement -
من كل رقراق الفرند كأنه
مِن كلّ رَقْراق الفِرَنْد كأنَّه نِهْيٌ إذا ما الغمدُ عنهُ جُرِّدا وَمُثَقَّفٍ ذَلِقِ السِّنانِ تَخَالُه
وعلى حفصية فهرية
وعُلى حَفْصِيّةٍ فِهْرِيّةٍ ذَهَبتْ وَأْداً بِعَلْيا أُدَدِ هَذِهِ آثَارُهُ فاسْتَمِعوا
مرقوم الخد مورده
مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه يَكْسُونِي السُّقمَ مُجَرَّدُهُ شَفّاف الدُّرِّ لَهُ جَسَدٌ
سما بأمرك إسعاد وإنجاد
سَما بِأمْرِك إِسْعادٌ وإِنْجادُ فكُل دَهْرِكَ أَعْراسٌ وأعْيَادُ ما بَهْجَةُ الفِطْرِ والأضْحَى وبَهجَته
- Advertisement -
إلى وعدها أصبو وهل ينجز الوعد
إِلى وَعدِها أصْبو وَهل يُنجَزُ الوَعْدُ وما سَئِمَتْ أَسْماءُ مِنْ خُلفِها بَعدُ سَجِيّتُها في القُرْبِ أن تُخفِيَ النَوى
ما العيد بعدك بالأماني عائد
مَا العيدُ بعدَكَ بالأَمانِي عَائِدُ يَا غَائِباً وَكأنّما هُوَ شاهِد وافَى وأُلفَتُنا شعَاعٌ فَالتَقى