- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
النرجس يرنو بجفون الحور
النَرجِسُ يَرنو بِجُفون الحورِ وَالنَورُ عَلَيهِ رَشحَةٌ مِن نورِ مِن كِلَّتِهِ تَبَرَّجَ الوَردُ فقُم
أرتاح إذا هب نسيم السحر
أَرتاح إِذا هَبَّ نَسيمُ السَحَرِ مِن لطفك يَستَعيرُ نشرَ الزَهَرِ أَهواكَ وَلَم أَفز بِلُقياكَ نَعَم
الورد يريك وجنة المخمور
الوردُ يريكَ وَجنَةَ المَخمورِ يغترُّ بِملءِ فيهِ كالمَخمورِ لِلجَنَّةِ لا النارِ أَراه أَهلاً
يا ويح معنى بهموم الهجر
يا وَيحَ معنّىً بِهُمومِ الهَجرِ مبدٍ لك تأثيرَ سُمومِ الهَجرِ لَو أَنشَقه رائحةَ الوَصلِ صَبا
- Advertisement -
قد أشرق في الدجى شعاع الفجر
قَد أَشرَقَ في الدُجى شعاعُ الفَجرِ واِمتَدَّ إِلى الظَلامِ باعُ الفَجرِ لا تَلهُ عَن المُدام واملأ قَدَحاً
قالت وترديت بشيب يزري
قالَت وَتَردَّيتُ بِشَيبٍ يَزري أَلقاكَ مُنَكّساً لطرف القَبرِ إِن نُكِّسَ ذا الشِطاطُ ما مِن نُكرِ
للورد دعوت بامتداد العمر
لِلوردِ دَعَوتُ باِمتِدادِ العُمرِ فاِرتَدَّ مُجاوِباً بِدَمع يَجري هَل في سُرُجٍ ضَعيفة مِن طَمَعٍ
في الروض ذكا الورد ولا كالجمر
في الرَوضِ ذَكا الوَردُ وَلا كالجَمرِ وافاكَ بِلَونَينِ نَمومَ النَشرِ صادَفتُ مِن الزَبرجدِ الكَعب عَلى
- Advertisement -
للرمح أقول واثقا بالنصر
لِلرمح أَقول واثِقاً بِالنَصرِ لا تَلتَوِ لا يُزِغكَ خَوفُ الكَسرِ ما كَعبكَ بَعده بِعالٍ أَبَداً
بالذات تجردت لدى التقدير
بِالذات تَجَرَّدتَ لَدى التَقدير وَالجِسمَ كَساك عالَمُ التَصويرِ في التَصفيَةِ اِجتَهِد لعمرٍ ثانٍ