- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
أوصيتك بالجد فدع من ساخر
أَوصَيتُك بِالجَدِّ فَدَع مَن ساخَر فاخِر بِفضيلَة التُّقى مَن فاخَر لا تَرجُ سِوى الرَبّ لِكَشفِ البَلوى
لا تنخدعن بامتداد العمر
لا تَنخدعَنَّ باِمتِداد العمرِ واغنَم فُرَصاً قَبلَ نَفادِ العُمرِ هاتيكَ أَهلَّةُ الشُهور اِنعطفت
بالهجر رأت سفك دمي مأخوذا
بِالهَجرِ رأت سفكَ دَمي مأخوذا هَلّا بِغرار لَحظِها مَشحوذا من عادَتِها الليُّ وَأَن تَرميني
مذ غال حبيبتي قضاء نفذا
مُذ غالَ حَبيبَتي قَضاءٌ نَفَذا في عينيَ من تَأمُّل الوَرد قَذى ما أَغبنَني وَقيل لي ذاكَ بِذا
- Advertisement -
كم قلت ومن صدغك قاسيت أذى
كَم قُلتُ ومن صدغك قاسيت أَذى إِذ فاحَ أَريجُهُ وَلا نشرَ شَذى من شَوَّشَهُ اليَومَ كَما شَوَّشَني
ولت ونأت فسامت الروح أذى
وَلَّت وَنأَت فسامَتِ الروحَ أَذى مِن شيمَتها الملالُ ما طابَ كَذا بينا أَنا كالرقادِ في عَينَيها
ما أجهل من بظلها قد لاذا
ما أَجهَلَ مَن بِظِلِّها قَد لاذا لا يُنفِذُ عَزمَ تَركِها إِنفاذا مِن بَعدِ مَقاماتيَ في صحبتها
أيكية روضة الحمى دمت كذا
أَيكيَّةَ رَوضَةِ الحِمى دُمتِ كَذا في شدوكِ تَنفينَ عَن القَلبِ أَذى ذا رَوضُك قَد خامره عرفُ شَذا
- Advertisement -
قم صاح تلق ركبهم إذ عاجوا
قُم صاحِ تَلَقَّ ركبهم إِذ عاجوا هاتيكَ جمالُهُنَّ وَالأَحداجُ لَمّا نَغَمَ الحُداةُ في إِثرِهِم
سل قلبي هل يطيب أو يبتهج
سَل قَلبيَ هَل يَطيبُ أَو يَبتَهِجُ إِلّا وَغِناؤُهُنَّ سمعي يلجُ لَو قلت لي افترح وَفي الرمس أَنا