- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
في الود أراك خادعا ملاذا
في الودّ أَراكَ خادِعاً مَلّاذا في نَقضِكَ عَهدَ من وَفى نَفّاذا أَشمتَّ عدوّي وَتقلَّدتَ دَمي
لو أمكنني على الحمى منعرج
لَو أَمكَنَني عَلى الحِمى مُنعَرِجُ لَم يَبقَ لِقَلبيَ المعنّى حَرَجُ سُقياً لِمَعالِمٍ ما اِشتَبهت
لم أدر أتلك منيتي أم هذي
لَم أَدرِ أَتِلكَ مَنيَّتي أَم هذي هاتيك هي المِسكُ وَتِلكَ الماذي أَرتاحُ إِذا ما انعطفَ السروُ وَلي
إلا يك لي نحوكم منعرج
إِلّا يَكُ لي نَحوكُم منعرجُ فالقَلبُ خِلال رقعتي يَندَرِجُ لا كُنتُ وَلا كانَ لِهَمّي فَرَجُ
- Advertisement -
ساعدني يا نسيم بالإغذاذ
ساعدني يا نَسيمُ بالإِغذاذِ ما مِثلُك مُسرِعٌ خَفيفُ الحاذِ بَلِّغ خَبَرَ الهائِم في جيَّ إِلى
في خدك جمر نفسي أرثه
في خَدِّكَ جَمرٌ نَفَسي أَرَّثَه في صَدغك كَسرٌ خَلَدي أَورثهُ هَب عاطِرَ صدغك المُثَنّى مسكاً
يا ويلي من خطب غرام حدثا
يا وَيليَ مِن خطب غَرامٍ حدثا لَو شاهَدَ وَاللَه عَدوّي لرثى ما أَمرُ هَوايَ يا عَذولي بَدَدٌ
عن فلق فم يريك شهدا وبرد
عَن فِلقِ فَمٍ يُريكَ شهداً وَبَرَد كَم ناوَلَني الرِضابَ من غَير حَرَد فالآن وَقَد أَلِفتُ كالظَبي شَرَد
- Advertisement -
جاءتني كالحياة بالفيض تجود
جاءَتني كالحَياة بِالفيض تَجود تُعطي عَدَماً بِوَصلِها حكمَ وُجود كالروح مَضَت فَلَيتَ شِعري أَتَعود
قامت سكرى تهز عطفا خنثا
قامَت سكرى تَهُزُّ عِطفاً خَنِثا تُزهى بصباحَةٍ وَخَلقٍ دمثا لَو طوّقتِ التائِبَ وَاللَهِ يَدا