- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
من شاقه الجيرة الذي بعدوا
من شاقه الجيرةُ الذي بَعُدوا أو عَادَ عَنْ معشرٍ وقد نَجدَوا أو تَسْبَيه القدودُ مائلةً
ذكر المنازل والكثيب الأعفرا
ذَكَرَ المنازل والكثيبَ الأعفرا فجرتْ محاجره عقيقاً أحمرا واشتاقَ داراً بالأثيل تُحلّهَا
في العام زرنا خدركم يا زينب
في العام زرنا خِدركُم يا زَينبُ فجفيتنا فَلنا عليك المعتبُ ثم أعتلَلْتِ وقُلْتِ أدّبَني أبي
لا تسلني غداة نعمان ما بي
لا تسلني غداة نعمانَ مَا بي وترفّق فليس حالُك حالي مَدمعي سَافحٌ ودَمْعُكَ راقِ
- Advertisement -
ما استماعي لمقال العذل
ما اسْتماعي لمقالِ العُذَّلِ ما لهم في حُبّ أسمَاءَ ولي ما هي إلاَّ أهَيْلٌ في أهيفٍ
واجزل صلتي ومن بالرضوان
وَاجْزِلْ صِلَتِي وَمُنَّ بِالرّضْوَانِ وَارْحَمْ قَلَقِي يَا أحْسَنَ مَنْ أضَافَ للإحْسَانِ
إن جيئت رامة والكثيب الأعفرا
إن جيئت رامة والكثيبَ الأعفرا فامزج بعبرتك النجيعَ الأحمرا واقر السلاَمَ على الأثيلات التي
أهلا بليلى وبالاجمال تهديها
أهلاً بليلى وبالاجمال تهديها لا بل بسائقها لا بل بحاديها أهلاً وسهلاً بركبان يسايرهَا
- Advertisement -
لأية حال دمع عينك يذرف
لأِيَّة حالٍ دمعُ عينك يذرف وقلبُك من داء الصبابةِ يرجف ومَا لي أرى الأَعضاءَ منك كأنّها
سقى ربعها بالأبرقين ومغناها
سقى رَبْعَها بالأبرقين ومغناها حَيَا كلمّا حَيَّا المنازلَ أحْيَاهَا وسحّ عليها صوبُ كلّ مُلِثّةٍ