- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
جاذبت نسمة الصباح ردائي
جَاذَبَتْ نَسْمَةُ الصَّباحِ رِدائي عَبَثاً جَدَّ في الهوى مِنهُ دَائي وأَذاعَتْ سِرَّ الرِّياضِ وَهَلْ يُكْتَ
أرى إنجاز وعدك قد تمادى
أرَى إنجازَ وَعدِكَ قَدْ تَمادَى وَطَالَ مَغِيبُهُ فَمَتَى اللِّقاءُ وَمَازالتْ وُعودُكَ كالأعادِي
رفضوا الشعر جهد هم ورقوه
رَفَضُوا الشِّعْرَ جَهْدَ هُمْ ورَقوْهُ بَينَهُمْ بالهَوَانِ والإزْدِراءِ فَلَوْ أنَّ الكِتابَ كانَ بِأَيْدِي
وسهل حظه رزقا عسيرا
وَسَهَّلَ حَظُّهُ رِزْقاً عَسِيراً أراحَ بهِ فُؤَادِي مِن عَنَائِه وعَادَ ليَ الرِّصَاصُ بهِ لُجيناً
- Advertisement -
خط في خدك لام
خُطَّ في خَدِّكَ لامٌ كَدُجًى فَوقَ ضِياءِ ظَنَّها مَنْ ظَنَّها آ
أنمت طرفي قريرا منك في دعة
أَنمْتُ طَرْفي قَرِيراً مِنكَ في دَعَةٍ لِمَوْعِدٍ قَدْ كَفَاني شَرَّ أَعْدائي وَقَدْ أَتَى ضَامِنُ الشَّخْتُورِ مُلْتَمساً
ذاك الأمير الذي مثله
ذاكَ الأَميرُ الذي مِثلُهُ أحَقُّ وأَوْلَى بِعَقْدِ الِلّواءِ وإنَّكَ أفرَسُها فَارساً
نام من نام وانفردت بهمي
نَامَ مَن نامَ وانفردْتُ بِهَمّي أَينَ أَهلي يا لَيْلُ والأصدقاءُ ما أظُنُّ الصَّباحَ حَيًّا فَيُرْجَى
- Advertisement -
عمر المعمر والصغير سواء
عُمْرُ المُعمَّرِ والصَّغِير سَوَاءُ والمَوْتُ دَاءٌ ليسَ مِنهُ دَوَاءُ وإذا الرّدَى جَذَبَ الزِّحَامَ وسَيْرُنا
قف نبك أبيات القريض فإنها
قِفْ نَبكِ أبياتَ القَريضِ فَإنَّها أقْوتْ وكَمْ حُرِسَتْ مِن الإقواءِ ولَقَدْ يَقِلُّ لها بأَنْ تَبَلي دَمَاً