- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
يكافيك عني إله السماء
يُكافِيكَ عَنّي إلهُ السَّماءِ فأَدَّى جَميلُكَ فَوْقَ الثَّناءِ رأَيْتَ سِراجاً خَبَا نُورُهُ
تواضع عن مقداره وهو مرتق
تَواضَعَ عَن مِقدارهِ وَهْوَ مُرْتَقٍ كذا البَدْرُ يُدْني النُّورَ منهُ اعتِلاؤُهُ أَبيٌّ غَدَتْ آباؤُهُ مَنْ عَلِمتُمُ
ياربيع العفاة هذا الشتاء
يَارَبيعَ العُفَاةٍ هذا الشِّتاءُ مَنْ تَولَّى شَبابُهُ والفَتاءُ وَتَوَلَّتْ مِن كُلِّ أُفُقٍ رِياحٌ
شجت جبين مدامها بالماء
شَجَّتْ جَبِينَ مُدامِها بالماءِ فَبَنانُها مِنها خَضِيبُ دِماءِ وَجَلَتْ مُخدَّرَةَ الدِّنانِ فَدَنُّها
- Advertisement -
دعوة لي في النحو قد جمعتنا
دَعْوَةٌ لي في النَّحْوِ قد جَمَعَتْنا حَلْقَةً ثُمَّ فَرَّقَتْنا السَّماءُ فَوَهَتْ حُجَّةُ المُبّرِدِ فيها
بك نور الدين أضحى
بِكَ نُور الدِّينِ أَضْحَى مُشْرِقاً وَجْهُ رَجائي أبلغِ القاضِيَ نُورَ ال
لم أنس إذ ودعتني وهي باكية
لَمْ أَنْسَ إذْ وَدَّعَتْني وَهْيَ بَاكِيةٌ وبِالحَشَا ما بِخَدَّيْها مِن اللَّهَبِ فَأَرسَلَتْ لُؤْلُؤاً رَطْباً تُكفكِفُهُ
أمولانا ضياء الدين دم لي
أَموْلانا ضِياءَ الدِّينِ دُمْ لي وَعِشْ طولَ الزَّمانِ بلا انتِهاءِ فَلَولا أَنتَ ما أَغْنَيْتُ شَيئاً
- Advertisement -
وذى رمد ثناني دون سعى
وَذِى رَمَدٍ ثَناني دُونَ سَعْىٍ لِبابِكَ بالثَّناءِ وبالهَنَاءِ وأَرجو أَنْ يَعُودَ ضِياءُ عَيني
السيف خلفي فعذرا إن جرحت إذا
السَّيْفُ خَلْفي فَعُذْراً إنْ جُرِحْتُ إذاً عَمَّا يَليقُ بأَمثالي مِن الأدَبِ وَقَدْ تَحقَّقَ قُربي مِن جَنابِكُمُ