- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
واخجلتي وصحائفي سود غدا
واخَجْلتي وَصَحَائفي سُودٌ غَداً وَصَحَائفُ الأَبْرارِ في إشْراقِ وَتَوقُعي لِمُوبِّخٍ لي قَائلٍ
قابلت منها روضة أدبية
قَابلْتُ مِنها رَوْضَةً أَدبيَّةً قَبَّلْتُ مِنها كُلَّ حُسْنٍ يُعْشَقُ وَفَررْتُ بالنَّظمِ المُحِيطِ بِجانبي
قال الوشاة وكنت نكرت اسم من
قَالَ الوُشَاةُ وكنتُ نَكَّرْتُ اسْمَ مَن أَهوَى لآمنَ مؤْلَمَ التَّعْنِيفِ ألِفُ القِوامِ ولامُ خطِّ عِذارِهِ
يارب مغرور بدنياه ما
يَارُبَّ مَغرورٍ بدُنياهُ ما وَقْتٌ لهُ آخِذةٌ بَارِكَه صَفَتْ لهُ الدُّنيا فلمَّا طَغَى
- Advertisement -
أعيذ كمال الدين من شر حادث
أُعِيذُ كَمالَ الدِّينِ من شَرِّ حادِثٍ يُمَيِّلُ عنَّا وَجْهَهُ وَهْوَ مُقْبِلُ وَنَفديهِ بِالأَقمارِ فَهْيَ لِنَعتِه
مولاي فخر الدين أرسلتها
مَوْلايَ فَخْرَ الدِّينِ أَرْسَلْتُها أَشكُرُ لِلصَّاحِب فِيها يَدا فاقصُدْ بِها عَنيَّ أَبْوابَهُ
ما أنصف الصحنين مني واصف
مَا أَنصفُ الصَّحَنيْنِ مِنّي وَاصِفٌ عَجِلَتْ بَدِيهةُ فِكْرِةِ المُتَوالي لَمْ يُهدِ مَلْكُ الصِّينِ أَحْسَنَ منهما
كم درهم بات يشكو
كَمْ دِرْهَمٍ بَاتَ يَشكُو مِن طُولِ سِجْنٍ لَدَيكا وَقَال تَاللّهِ بِاللَّ
- Advertisement -
مولاي أقسم لم تعد في منزلي
مَوْلاي أُقسِمُ لَمْ تَعُدْ في مَنزلي مِن جَمْرَةٍ في العِيدِ إلا دُمَّلي حُوشِيتَ مِن قَاسٍ كأَنَّ الدَّهْرَ قد
ذابت زبيدة من شوق لسيدها
ذابَتْ زُبَيْدَةُ مِن شَوْقٍ لِسَيِّدِها عُثْمانَ والنجمُ بِالنِّيرانِ مُشْتَعِلُ وَما تُلامُ وَنَيْلُ الفَخرِ يُعجِبُها