- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
حاسر بالليل حاف
حاسِرٌ بالليلِ حافِ ودُجى الليلِ لِحافي وأعُدُّ الماء غُماً
غريق الذنوب أسير الخطايا
غريقَ الذنوبِ أسيرَ الخَطايا تنَبَّه فدُنياك أمُّ الدَّنايا تَغُرُّ وتعطي ولكنّها
عارضاه قد ينعا
عارِضاه قد يَنَعَا جَلّ صانِعٌ صَنَعَا كان وَرْدُ وَجْنَتِه
ورقادي إنما ين
ورُقادي إنَّما ينْ فيهِ هَمٌّ أنا فيه وفؤادي مِحَنٌ تع
- Advertisement -
ساروا فأكبادنا جرحى وأعيننا
ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا قَرْحَى وأنفسنا سَكْرَى من القَلَقِ تشكو بواطِنُنا من بُعدِهم حُرَقاً
انظر إلى البدر الذي قد أقبلا
انْظُرْ إلى البدرِ الذي قد أَقْبَلا وأراك فوق الصُّبح ليلاً مُسْبَلا ما بَلْبَلَ الأصْداغَ في وَجَنَاته
من كان مرتديا بالعقل متزرا
مَن كان مُرْتَدِياً بالعقل مُتَّزِراً بالعِلم مُلْتَفِعاً بالفضل والأدبِ فقد حوى شَرَفَ الدنيا وإن صَفِرَتْ
بأبي من قلبه حجر
بأبي مَن قَلْبُه حجَرُ وبه من ناظري أثَرُ رَشَأٌ بالغُنْجِ مكتَحِلٌ
- Advertisement -
مال والأغصان مائلة
مال والأغْصانُ مائِلةٌ فَعَنَتْ صُغْراً لقامتِه وَرَنَا والكأسُ في يده
يا عذولي كف عن عذلي
يا عَذولي كُفَّ عن عَذَلِي إنَّ قلبي عنك في شُغُل فأنا الراضي به حَكَمَاً