- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
أدائي عند أقوام أدائي
أَدائي عِندَ أَقوامٍ أَدائي وَقَد غَدَروا وَفاءَ لَهُم وَفائي إِمامُ الدينِ وَالدُنيا أَمامي
لحا الله دهرا لا يزال يمين
لَحا اللَهُ دَهراً لا يَزالُ يَمينُ وَيَنقُضُ عَهداً أَكَّدَتهُ يَمينُ أَيَسلُبُ نَفس الحرّ وهي كَريمَة
حاشاك من نار على الأحشاء
حاشاكَ مِن نارٍ عَلى الأَحشاءِ يَزدادُ ضِعفاً حَرُّها بِالماءِ عَزَّيتَني في ما تَرى وَعَزَوتَني
قل لحماة الحروب فهر
قُل لِحُماةِ الحُروبِ فهرٍ ما لِأَشِدّائِكُم يَهونا جَلَّ مُصابُ العُلا وَلكِن
- Advertisement -
لأستسقين العين غيثا لربعكم
لَأَستَسقِيَنَّ العَينَ غَيثاً لِرَبعِكُم وَإِن زادَهُ صَوبُ الدُموعِ مُحولا لَأَستَنشِقَنَّ الريحَ شَوقاً إِلَيكُمُ
يدي كل قتال وطرفك لا يدي
يَدي كُلّ قتّالٍ وَطَرفكَ لا يَدي فَلا تَخشَ في قَتلي سِوى اللَه يا ظَبيُ يَميناً لَقَد أَفنى هَواكَ تَجَلُّدي
وفتني دموع العين والصبر خانني
وَفَتني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَني فَجُرِّعت في حُبّي لَكَ المُرَّ وَالحُلوا وَضِقتُ بِهذا الحُبِّ ذرعاً وَحيلَةً
متى يشتكي المشتاق ممن يحبه
مَتى يَشتَكي المُشتاقُ مِمَّن يُحِبُّهُ وَهَل تَنفَعُ الشَكوى إِلى غَيرِ راحِمِ مَنِيَّتُهُ أَولى بِهِ مِن حَياتِهِ
- Advertisement -
لحا الله دهرا حال بيني وبينكم
لَحا اللَهُ دَهراً حالَ بَيني وَبَينَكُم وَحَرَّمَ وَصلَ الحُبِّ وَهوَ مُحَلَّلُ لباناتُ نَفسي عِندَكُم وَشِفاؤُها
نوى فرقت شمل الهوى فمياهه
نَوىً فَرَّقَت شَملَ الهَوى فَمياههُ تُزالُ وَأَمّا عَهدُهُ فَيُصانُ نَعيمي وَعِزّي كُنتُم ثُمَّ بِنتُمُ