- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
يا موقظ العتب الذي هو راقد
يا موقِظَ العَتبِ الَّذي هُوَ راقِدُ حَتّامَ توقِدُ مِنهُ ما هُوَ خامِدُ لَو كُنتَ تَعدِلُ في الحُكومَةِ لَم تَكُن
سقنيها مدامة
سَقِّنيها مَدامَةً تُذهَبُ الهَمَّ وَالكَمَد بِنتُ كَرمٍ كَأَنَّها
أرحب بالضيف والمجتدي
أُرَحِّبُ بِالضَيفِ وَالمُجتَدي وَأَضحَكُ في وَجهِ مُستَرفِدي وَأَنقادُ طَوعَكَ إِن أَنتَ لَم
أيهذا الصديق لا عتب إن لم
أَيُّهَذا الصَديقُ لا عَتبَ إِن لَم تَثنِ عِطفَيَّ في وِصالٍ جَديدِ إِنَّما جِئتُ أَطرُقُ البابَ لَمّا
- Advertisement -
حلاوة الحمد ليس يعرفها
حَلاوَةُ الحَمدِ لَيسَ يَعرِفُها مَن لَم يَذُق طَعمَ رَفدِهِ أَحَدُ فَإِن تَكُن تَشتَهي الثَناءَ فَجُد
إذا ما شئت أن تغدو عزيزا
إِذا ما شِئتَ أَن تَغدو عَزيزاً تُبَجَّلُ في الغُدُوِّ وَفي الرَواحِ فَدونَكَ وَالصَلاحَ فَرُبَّ حالٍ
إذا شيد الإنسان أبنية التقى
إِذا شَيَّدَ الإِنسانُ أَبنِيَةَ التُقى وَغادَرَها بِالحِرصِ وَهيَ شَوامِخُ فَذاكَ الَّذي يَأوي إِلى حِسَناتِهِ
وأديب له فم كل يوم
وَأَديبٍ لَهُ فَمٌ كُلَّ يَومٍ يَبلُغُ المَوزَ بِالقُشورِ صِحاحا يَشتَهي البَيضَ إِن رَآهُ وَلَكِن
- Advertisement -
يا من لسيف أذاه
يا مَن لِسَيفِ أَذاهُ في جِسمِ عَيشي جِراحُ إِن كانَ وَجهِيَ حَيّاً
لا فتح الله على فتح
لا فَتَحَ اللَهُ عَلى فَتحِ بابا مِنَ الرُشدِ أَو النُجحِ فَإِنَّهُ السِفلَةُ بَينَ الوَرى