- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
يا سيدا أنعشني بره
يا سَيِّداً أَنعَشَني بِرُّهُ مِثلُكَ مَن جادَ بِما جُدتَ بِه حاشاكَ أَن تَرضى بِغَيرِ الرِضا
إذا الصديق رماني
إِذا الصَديقُ رَماني جَمَعتُهُ بِالعِتابِ وَلَم أُعَرِّضُهُ مِنّي
يا من علقت بحبل حبه
يا مَن عَلِقتُ بِحَبلِ حُبِّه وَأَماطَ عَنّي ظِلَّ قُربِه لِمَ لا تَرِقُّ لِعاشِقٍ
يأيها الرشأ الذي
يَأَيُّها الرَشَأُ الَّذي رَقَّت حَواشي قُربِهِ إِنَّ الَّذي أَعرَضَت عَن
- Advertisement -
قل من يوجد في الأقوام
قَلَّ مَن يوجَدُ في الأَق وامِ يَرجى لِلنوائِب فَسَبيلُ المَرءِ لا يَص
يا من هو الأم لنا و الأب
يا مَن هُوَ الأُمُّ لَنا وَ الأَبُ وَمَن إِلى مَذهَبِهِ نَذهَبُ وَمَن هُوَ المَرءُ لَم يَزَل
إني لأحفظ ود من صافيته
إِنّي لأَحفَظُ وُدَّ مَن صافَيتُهُ وُدّي وَأَصفَحُ دائِباً عَن عَتبِهِ وَيَسوؤُني ما ساءَهُ وَيَسُرُّني
إذا الحب لم يحفظ لشكواي حرمة
إِذا الحُبُّ لَم يَحفَظ لِشَكوايَ حُرمَةً وَلَم يَرعَ في حِفظي لَهُ حُرمَةَ الحُبِّ نَشَرتُ اِحتِمالي ثُمَّ غَطَّيتُهُ بِهِ
- Advertisement -
غزال تبدى فأبدى لنا
غَزالٌ تَبَدّى فَأَبدى لَنا هِلالاً مُنيراً وَغُصناً رَطيبا وَطَرفاً كَحيلاً وَوَجهاً جَميلاً
ومستطيل من بني الكتاب
وَمُستَطيلٍ مِن بَني الكُتّابِ قَد ضَلَّ عَن مَسالِكِ الآدابِ وَهوَ عَلى ما فيهِ مِن إِعجابِ