- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
إن كنت متهمتي بغدرك فاسألي
إن كنتِ مُتْهِمتي بِغَدْرِكِ فاسأَلي عنّي ركُوبي فيكِ كُلّ جليلِ وفُتورَ أعضائي ونارَ تَنَفُّسِي
دهاني بعدك الخطب الجليل
دهانِي بعدَك الخطبُ الجليلُ فلا حَسَنٌ لَدَيَّ ولا جَميلُ أَروحُ فلا أَرَى إِلاَ ثقِيلا
يا من تبرم بالرقيب
يا من تَبَرَّمَ بالرقِي بِ وبات يشكو منه هَوْلا ورآه بالإعراض عن
السعد معترض والدهر مقتبل
السعدُ معترِضٌ والدهرُ مُقْتَبِلُ فانْعَمْ فقد نعِمَتْ عِزّاً بك الدّولُ وأَطَيبُ العيشِ راحٌ مِن يدَيْ قمرٍ
- Advertisement -
يا حبذا حلوان فالنيل
يا حبَّذا حُلْوَانُ فالنيلُ رَبْعٌ بِحُسْن اللهوِ مأْهولُ رُحْتُ ومركوبِي بِه أدهمٌ
خذها ألذ من التجميش والقبل
خذها أَلذّ من التجمِيش والقُبَلِ ودَعْ ملالَك إِن الدهرَ ذو مَلَلِ ولا تُطِعْ في الصَّبا لَوْماً ولا عَذَلاً
إذا خلوت بمحبوب تجمشه
إذا خلوتَ بمحبوبٍ تُجمِّشُهُ فاملأ محاسِنَ خَدَّيه من القُبَلِ وأضحِك الوصل بالهِجران منه ومل
إن الصبوح هو السرور بأسه
إن الصَّبوح هو السرورُ بأَسِهِ وهْوَ اللذاذةُ والنعِيمُ الكامِلُ لا شيءَ اَحْسَنُ حينَ يَنْحَسِرُ الدُّجَى
- Advertisement -
صدت المها وظباء الوحش راغمة
صِدتَ المَهَا وظباءَ الوحشِ راغمةً والطيرَ في جوِّها واللهوَ والغَزلا لازلتَ تصطادُ يا أَعلى الأَنامِ عُلاً
وخمر ترشفت سلسالها
وخمرٍ ترشّفتُ سَلسالها وأَجْرَيتُ في الشَّرب جِريالها نعمتُ بها قبلَ وقتِ العذول