- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
ليس إلا الغناء يظهر بثي
ليس إلا الغِنَاء يُظهر بَثِّي ويُقَوِّي عليّ جيشَ السرورِ يا ندِيمي اتَّخِذْ سوايَ فإِنّي
إذا كنت ذا قلب عزوف وهمة
إذا كنتُ ذا قلبٍ عَزوفٍ وهِمَّة يُقَصِّر عنها يَذْبُلُ وثَبِير ولم ترضَ نفسي أن تذِلّ وتختذي
فيك للمكرمات سر خفي
فيك للمكرمات سر خفي كامِنٌ وهو في البريَّة جهر أنت ليثٌ وأنت بحر وغَيْثٌ
إني وإن كان لي قلب أراك به
إني وإن كان لي قلب أراك به في القرب والبعد يا بن السادة الغُرَرِ فليس يُقنعني رؤياكَ منفرِدا
- Advertisement -
أطعت الصبا وشبابي نضير
أطَعْتُ الصِبَا وشبابي نضيرُ ولم يبدُ في عارضِيَّ القَتِيرُ وأغرقتُ في اللّهو إني امرؤ
سلام الله والنعماء تترى
سلام اللهِ والنعماء تَتْرَى ووافدة السرور على نزار على المرضِي العلا قولاً وفعلاً
أنظر لتفويف الرياض وحسنها
أُنظر لتفويف الرياض وحسنِها قد نَمَّقَتْهُ يَدُ السّحاب الممطِر بُسُطٌ تَخالَف صبغُها ونسِيجُها
يا من إذا اجتمع الكتاب كان له
يا من إِذا اجتمعَ الكُتَّابُ كان لهُ فضلُ الإمارةِ مقتاداً كتيبتَها شكَتْ إليك دواتِي شيبَ لِمَّتِهَا
- Advertisement -
سقى السفح من دير القصير إلى النهر
سَقَى السفحَ من دَيْر القُصَير إلى النّهر إلى الجيزة الغرّاء فالشّط فالجسِر من الغاديات الغُرّ كلّ مُخيّم
يا عم لا زلت في النعماء محبورا
يا عمِّ لا زلتَ في النعماء محبوراً سامي المحلّ قريرَ العين مسرورا أبلغْ فديتُك مولانا وسيِّدَنا