- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
لا تسلني عن المشيب فمذ جل
لا تسلني عن المشيبِ فمذ جَل لَلَ رأسي كرهاً جفاني الغرامُ ليس للّهو والصَّبابة واللّذ
أيها الشيخ إن من ثور الصيد
أيّها الشّيخُ إنّ مَن ثَوَّرَ الصَّي دَ كمن صاده بحُكمِ العقولِ هِجتَ مِنِّي على القوافي جَناناً
يا عليل الطرف رفقا
يا عليلَ الطَّرْفِ رفقاً بِضَنى قلبٍ عليلِ هو راضٍ بَعدَ أنْ لم
رأيتكم في أمور غير مسفرة
رأيتكْم في أمورٍ غير مسفرةٍ ما يَنقَضي شُغُلٌ إلّا إلى شُغِلِ فإِنْ تكنْ تلكمُ الأشغالُ قاطعةً
- Advertisement -
من لي بمن إن سمته حاجة
مَن لي بمن إنْ سُمته حاجةً شمّر فيها فَضْلَ أذيالِهِ فيبذل النّفسَ ولا يرتضي
ما صيد قلبك إلا بابنة الكلل
ما صِيدَ قلبُك إلّا باِبنةِ الكِلَلِ وكم نجا النَّبلَ مَن لم ينجُ من مُقَلِ دعتْ هوايَ إليها فاِستَجاب لها
أما ترى الدهر مسلولا صوارمه
أمَا ترى الدّهرَ مسلولاً صوارمُه تفري وتقطع منّا كلَّ موصولِ معلَّلاً كلّما يدوِي ويُسقِمُه
لا تلم الدهر ولا تعذل
لا تَلُمِ الدّهرَ ولا تعذُلِ فطالما صَمَّ عن العُذَّالِ في كلّ يومٍ مرّ من صَرْفِهِ
- Advertisement -
طلبت الغنى حرصا على بذلي الغنى
طلبتُ الغِنى حرصاً على بذلِيَ الغِنى فلم أره إلّا بكفّ بخيلِ وكنتُ متى أرجو البخيلَ لحاجةٍ
يا قاتلي إن كنت ترضي
يا قاتلي إنْ كنتَ تَرْ ضى من ودادي بالمحالِ فلَسوفَ أقنع من لِقا