- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
أخفف تسليمي وأصفي مودتي
أخَفّف تسليمي وأُصفِي مودَّتي وأطوى على نصحي لك القلب والصدرا وإني إذا ما غِبتُ عنك لناظِرٌ
والله لا كان لي مال أضن به
واللَّه لا كان لِي مالٌ أضِنّ به ولا رددتُ بغير النُّجْحِ سُؤّالي ولا اِدَّخرتُ سوى جودٍ ومكرُمةٍ
ومن عجائب أمري أنني أبدا
ومن عجائب أمري أنّني أبداً أريدُ من صحّتي ما ليس يبقى لِي هل صحّةٌ من سقامٍ لا دواءَ له
من ذا الذي ينجو من الآجال
مَن ذا الّذي يَنجو من الآجالِ في هابطٍ من أرضهِ أو عالِ ومَنِ المعرّجُ عن صُروفِ نوائبٍ
- Advertisement -
والله لا ذقت يوما
واللَّه لا ذقتُ يوماً مرارةً للسّؤالِ ولا سمحتُ بعِرْضِي
نادمت طيفك ليلة الرمل
نادمتُ طيفَكِ ليلةَ الرّملِ والرّكبُ من وَسَنٍ على شُغلِ فطنوا لهجركِ إذْ بخلتِ ضحىً
إذا لم أجد خلا من الناس مجملا
إذا لم أجدْ خِلّاً من النّاسِ مُجملاً فمن لِيَ منهمْ بالعدوّ المجاملِ فما إنْ أرى إلّا عدوّاً أخافه
كم للنواظر من دم مطلول
كم للنّواظر من دمٍ مطلولِ ومُدَفّعٍ عن وَجْدِه ممطولِ ولقد حملتُ غداة زُمّتْ للنّوى
- Advertisement -
اسعد سعدت بساعة التحويل
اِسعَد سَعِدتَ بساعة التّحويلِ وبقاءِ ملكٍ في الأنامِ طويلِ وإذا قدمتَ على المسرّةِ فليكنْ
ألا ما لقلب بأيدي الغواة
ألا ما لقلبٍ بأيدي الغُواةِ يُعلَّل في الحبّ بالباطلِ يرنّ اِشتكاءً إلى نازلٍ