- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
حييت يا ربع اللوى من مربع
حُيّيتَ يا رَبْعَ اللّوى من مَرْبَعِ وسُقيتَ أنديَةَ الغُيوثِ الهُمَّعِ فلقد عهدتُك والزّمانُ مسالمٌ
إني الشجاع وقد جزعت كما ترى
إنّي الشّجاعُ وقد جزِعتُ كما ترى منّي الغَداةَ بمصرع ابن شجاعِ ساقتْ مصيبتُهُ إلى بلابِلي
تقاسم الليل والإصباح بينهما
تقاسَمَ اللّيلُ والإصباحُ بينهما عمري فمن حاصدٍ طوراً ومن زَرِعِ أعطى نَهاري وليلي جُلَّ صُنعِهِما
فلو انني أنصفت نفسي لصنتها
فلو اِنّنِي أنصفتُ نفسي لصُنتُها ونزّهتُها عن أنْ تذلَّ لمطمعِ وما لي وأبوابَ الملوكِ وموضعي
- Advertisement -
لا در در الحرص والطمع
لا دَرَّ دَرُّ الحِرْصِ والطّمعِ ومذلّةٍ تأتيكَ مِن نُجَعِ وإذا اِنتفعتَ بما ذَلَلْتَ بهِ
ضمنت مجدك العلا والمساعي
ضَمِنَتْ مجدَك العُلا والمساعي وضمان العَلاء حربُ الضّياعِ آنَ أنْ تُقْتضى حقوقٌ تراختْ
قل لعيني لا تملا الدموعا
قل لعينيَّ لا تَمَلّا الدّموعا تارةً أدمعاً وأخرى نجيعا ودعا الفكرَ في الهجوع فيأبى
يا بأبي من زارني في الدجى
يا بأبِي مَن زارَني في الدّجى مِن بعد ما قد كان ممنوعا باتَ يُعاطيني أَحاديثَه
- Advertisement -
ويوم وقفنا للوداع وكلنا
ويوم وقفنا للوداعِ وكلُّنا يُطَفِّحُ يومَ البينِ عينيه أدمعا رأينا حُلوماً عارياتٍ ولم نجدْ
بأبي وجهك الذي
بِأَبي وَجهك الّذي جَمعَ الحُسنَ أَجمعا وَثَناياكَ إنَّهن