- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
قم فاثن لي فوق الوهاد وسادي
قُمْ فَاِثنِ لِي فوقَ الوهادِ وسادِي فالآن طاب بفِيّ طعمُ رقادي قَد شرّدتْ نَصَبي وأيْنِي راحتِي
سقاني ولم أستسقه فضل خيره
سقانِي ولَم أَستَسْقِهِ فضلَ خيرِهِ فَلَم يَسقنِي إِلّا الذُّعافَ المصَرَّدا وَما زال يدعونِي إلى دارِ وصلِهِ
فخرا فإنك من قوم إذا افتخروا
فخراً فإنّك من قومٍ إذا اِفتَخروا مدّوا إلى كلِّ نجمٍ في السّماءِ يدا مُحَسَّدين وهذا الفضل مَرقَبةٌ
سقى الله التي طردت وسادي
سَقى اللَّهُ الّتي طَردتْ وسادي وكانتْ لِي معاصمُها وسادا جعلتُ وقد خلعتُ نِجادَ سيفي
- Advertisement -
تلوم وقد لاحت طوالع شيبتي
تَلومُ وَقَد لاحَتْ طوالعُ شَيبتي وما كنتُ منها قبل ذاك مُفنَّدا فَحسبُك مِن لَومي وإلّا فَبعضهُ
ألا هل أتاها كيف حزني بعدها
ألا هلْ أتاها كيف حُزنِيَ بعدها وأنّ دموعي لست أملك رَدّها تفيض على عينٍ مَرى الوجدُ ماءَها
بالله يا أيام يثرب عودي
بِاللَّهِ يا أيّامَ يثربَ عودي عودِي لبلِّ حُشاشةِ المعمودِ ما كان أَنضرَ بينهنّ محاسنِي
هذي المصيبة ما أبقت لنا أبدا
هَذي المُصيبةُ ما أبْقَتْ لنا أبداً صبراً عليها ولا خلَّتْ لنا جَلَدا جاءَتْ ولا همّ في قلبِي ولا كَمَدٌ
- Advertisement -
أبت زفرات الحب إلا تصعدا
أَبَتْ زَفراتُ الحبِّ إلّا تصعُّدا وَيَأبى لَهيبُ الوجْدِ إِلّا تَوقُّدا ولم أرَ مِنْ بعد الّذين تشرّدوا
إن قطعتني علتي عن قصدي
إنْ قَطَعتْني عِلّتِي عن قصدي وصدّني الزّمانُ أيَّ صَدِّ عن مِشيتي وَخَبَبِي وشدِّي