- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
سائل بيثرب هل ثوى الركب
ساِئلْ بِيَثربَ هَل ثَوى الرَّكبُ أَم دونَ مَثواهم بهِ السَّهْبُ وَلَقَد كَتمتُهمُ هَوايَ بِهم
زعازع ثم نكب
زَعازعٌ ثمّ نُكْب خَطب لَعَمْرُكَ صَعْبُ قولوا لِمَن هوَ مُغرىً
هجرتك خوف أقوال الوشاة
هَجرتُكِ خوفَ أقوال الوشاةِ وهجرُكِ مثلُ هجرانِ الحياةِ وأنتِ كرامةً عندي كعيني
لا تلمني فإنني لهوى النف
لا تَلُمني فَإنّني لِهَوى النّف سِ مُطيعٌ في حبِّ مَن لا يُحبُّ قَد جَرَت عادَتي بِأَن أَعشَقَ البي
- Advertisement -
ضنت عليك بوصلها لك زينب
ضَنَّتْ عَليك بِوَصْلها لكَ زينبُ وَطلبتَ لمّا عزَّ منها المطلبُ وَأَرَتْكَ برقاً لامِعاً مِن وَعدِها
مررنا على سرب الظباء عشية
مَرَرنا عَلى سِربِ الظّباءِ عَشيّةً فَلَم يَعدُنا حَتّى تَقنّصنا السِّربُ وَكُنّا نَظنُّ القربُ يَشفي سَقامنا
إذا كنت أزمعت الرحيل فإننا
إِذا كنتِ أَزمعتِ الرّحيل فإنّنا سَتَرحلُ مِنّا أَنفسٌ وقلوبُ وَإنْ تَبعدي عنّا فَللعَينِ أدمعٌ
يقولون لي لم أنت بالذل راكد
يَقولونَ لي لِمْ أَنتَ بِالذُّلِّ راكدٌ فَقُلتُ لِأَنّي في الحَياةِ رَغوبُ نَضَا العزّ مِن أَكنافِهِ مَنْ تروقُهُ
- Advertisement -
ولما التقينا والرقيب بنجوة
وَلَمّا اِلتَقَينا وَالرّقيب بِنَجْوةٍ وَقَد حانَ مِن شَمسِ النّهارِ مَغيبُ أَبَحْنا الهَوى ما شاءَ مِنّا وَرُوِّيَتْ
زرت هندا ومن ظلام قميصي
زُرتُ هنداً وَمن ظلامٍ قميصي لا بوعدٍ ومن نِجادٍ ردائي وَاِعتَنَقنا وَبَيننا جَفنُ ماضٍ